أطلقت وكالة ناسا المرحلة الأولى من صاروخ ساتورن 1 الجديد في رحلة تجريبية رابعة وأخيرة في 28 مارس من عام 1963، حيث ساهمت هذه الرحلة شبه المدارية غير المأهولة في تمهيد الطريق أمام رواد الفضاء للوصول إلى القمر.
ووفقًا لموقع “space”، بعد هذه المرحلة التجريبية الأولية، بدأت ناسا في إطلاق رحلات تجريبية باستخدام المرحلة الثانية الحقيقية ونماذج أولية من وحدة القيادة/الخدمة لبرنامج أبولو، حيث حملت هذه الرحلة التجريبية، التي سُميت SA-4، مرحلة ثانية وهمية لاختبار الديناميكا الهوائية للمرحلة الثانية الحقيقية.

رحلة القمر
لعل الميزة الأبرز في التجربة كانت اختبار نظام ذكي للتعامل مع أعطال المحركات، حيث تم إيقاف أحد المحركات الثمانية عمدًا أثناء الطيران، ونجح النظام في إعادة توزيع الوقود على باقي المحركات مما سمح للصاروخ بمواصلة رحلته بكفاءة.
كما حملت الرحلة نموذجًا وهميًا للمرحلة الثانية، بهدف دراسة الديناميكا الهوائية، وهو ما ساعد لاحقًا في تطوير النسخ الفعلية المستخدمة في رحلات القمر.

