اكتشف الفلكي الألماني هاينريش أولبرز الكويكب فيستا في مثل هذا اليوم عام 1807، ويُعتبر فيستا ثاني أكبر جرم في حزام الكويكبات بعد الكوكب القزم سيريس، وللتمكن من رصد الكويكبات، كان الفلكيون يقومون برسم خرائط السماء ليلاً بحثاً عن بقع متحركة تشير إلى وجودها.

وفقاً لموقع “Space”، يُظهر ضوء الشمس المنعكس عن الكويكبات أنها تبدو كنجوم خافتة، إلا أن الكويكبات تختلف عن النجوم في عدم وجود موقع ثابت لها في السماء، وكان فيستا هو الرابع الذي يتم اكتشافه في المنطقة بين المريخ والمشتري، والمعروفة اليوم بحزام الكويكبات، ويعتقد أولبرز وعلماء الفلك الآخرون أن هذا الحزام قد يمثل بقايا كوكب افتراضي إما تحطم نتيجة اصطدام أو تمزق بفعل جاذبية كوكب المشتري.

يتميز الكويكب فيستا بتركيب صخري معقد وسطح غني بالفوهات البركانية، مما يجعله من أكثر الكويكبات التي تم دراستها علمياً، وقد أظهرت بعثات فضائية حديثة مثل مهمة “داون” التابعة لناسا أن فيستا يحتوي على طبقات داخلية تشبه الكواكب، بما في ذلك نواة معدنية، مما يجعله أقرب في تكوينه إلى الكواكب الصغيرة بدلاً من كونه مجرد كويكب عادي.