وافقت هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية “FDA” على أول علاج بالأنسولين القاعدي يُعطى مرة واحدة أسبوعياً للبالغين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني مما يمثل خطوة هامة نحو تحسين خيارات العلاج المتاحة لهذه الفئة من المرضى.

ووفقاً لموقع وكالة رويترز، فإن حقن الإنسولين الجديدة هي الأولى من نوعها التي تُعطى أسبوعياً معتمدة من الهيئة الأمريكية، حيث يتمكن المرضى من استبدال حقن الأنسولين القاعدي اليومية بجرعة واحدة أسبوعياً مما يقلل عدد الحقن من سبع إلى واحدة فقط، ويعكس هذا الاعتماد جهود الشركة المنتجة المستمرة في تطوير الابتكارات في مجال الرعاية الصحية ودعم المصابين بداء السكري.

أعلنت الشركة عن موافقة الهيئة على حقن الإنسولين الأسبوعية بتركيز 700 وحدة/مل، وهو أول إنسولين قاعدي طويل المفعول يُستخدم كعلاج مساعد للنظام الغذائي والتمارين الرياضية لتحسين التحكم في مستوى السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

وأكدت الدكتورة آنا ويندل، من قسم التطوير السريري والشؤون الطبية والتنظيمية في الشركة، أن هذه الموافقة تمثل الخيار الوحيد للأنسولين القاعدي الذي يُعطى مرة واحدة أسبوعياً، مما يُبرز أهمية الرعاية الشخصية وضرورة وجود علاجات تتناسب مع أنماط حياة وتفضيلات المرضى، ويعتبر هذا الإنسولين خياراً جديداً يلبي حاجة حقيقية، فهو الأول من نوعه المعتمد من الهيئة الأمريكية.

وأضافت أنه قد يُعالج التحديات المرتبطة بتكرار الحقن اليومية، حيث يتم تقليل عددها من سبع إلى حقنة واحدة أسبوعياً، مما يمثل تطوراً مهماً للمرضى الذين قد يستفيدون من هذا الخيار العلاجي البديل، وقد أثبتت التجارب السريرية فعاليته حيث شملت حوالي 2680 بالغاً مصاباً بداء السكري من النوع الثاني غير المُسيطر عليه، وتم تقييم فعالية الحقن الأسبوعية مقارنةً بالأنسولين القاعدي اليومي.

وأظهر العلاج الجديد فعالية في خفض مستوى الهيموجلوبين السكري (A1C) وقد تم اعتماده في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي و13 دولة إضافية، مع مؤشرات خاصة بالسوق لداء السكري.