يمر الأطفال في سن الدراسة بمرحلة حاسمة من النمو البدني وتطور الدماغ مما يجعل التغذية المتوازنة ضرورية لصحتهم العامة وفقًا لتقرير موقع “Healthshots” حيث تؤثر التغذية بشكل مباشر على القدرة على التعلم ودعم المناعة ومستويات الطاقة ويجب أن يشمل النظام الغذائي المتكامل العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية إلى جانب العناصر الغذائية الدقيقة الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن.
فيما يلي 7 عناصر غذائية يحتاجها كل طفل في سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ.
البروتين
يلعب البروتين دورًا حيويًا في بناء الأنسجة وإصلاحها ودعم نمو العضلات ويجب تضمين مصادر مثل البيض ومنتجات الألبان والبقوليات واللحوم الخالية من الدهون في الوجبات اليومية لطفلك كما أن الدهون الصحية وخاصة أحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة في المكسرات والبذور والأسماك ضرورية أيضًا لنمو الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيز.
الحديد
يُعد الحديد عنصرًا غذائيًا بالغ الأهمية إذ يُساعد على إنتاج الهيموجلوبين ويضمن وصول الأكسجين الكافي إلى الدماغ وقد يُؤدي نقص الحديد إلى أعراض مثل التعب وضعف التركيز وتراجع الأداء الدراسي وتُساعد الأطعمة مثل الخضراوات الورقية الخضراء والفاصوليا والحبوب المدعمة على الحفاظ على مستويات الحديد الكافية.
الكالسيوم وفيتامين د
يُعد الكالسيوم وفيتامين د ضروريان لتقوية عظام وأسنان طفلك خاصةً خلال فترات النمو السريع ويلعب الحليب واللبن الرائب والجبن والتعرض لأشعة الشمس دورًا هامًا في تلبية هذه الاحتياجات بالإضافة إلى ذلك تدعم فيتامينات ب عملية التمثيل الغذائي للطاقة والوظائف الإدراكية مما يحافظ على نشاط وتركيز طفل طوال اليوم.
الكربوهيدرات الصحية
مثل الحبوب الكاملة والتي تعد مصدرًا رئيسيًا للطاقة وهي ذات أهمية خاصة للأطفال فهي توفر طاقة مستدامة وتساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم مما يمنع الشعور بالتعب خلال ساعات الدراسة إضافة إلى ذلك تُعد البروتينات من مصادر مثل العدس والجبن والبيض ومنتجات الصويا ضرورية لنمو الدماغ والحفاظ على الانتباه واليقظة.
المغذيات الدقيقة
يلعب الزنك وفيتامين سي دورًا هامًا في تعزيز المناعة مما يساعد الأطفال على الوقاية من العدوى المتكررة التي قد تعيق دراستهم وتُعد الحمضيات والمكسرات والبذور والبقوليات إضافات ممتازة للنظام الغذائي.
فيتامين أ
يُعد فيتامين (أ) عنصرًا غذائيًا آخر غالبًا ما يُغفل عنه ولكنه ضروري لوظيفة الغدة الدرقية السليمة ونمو الدماغ حيث يدعم فيتامين (أ) صحة البصر والمناعة وكلاهما مهم للتعلم والتمتع بصحة جيدة بشكل عام.
الدهون الصحية
تُساهم المكسرات والبذور على وجه الخصوص في دعم نمو الدماغ وتحسين الأداء المعرفي لدى طفلك لذلك يُنصح بتناولها ضمن الوجبات الخفيفة كما أن تناول وجبات منتظمة إلى جانب وجبات خفيفة صحية مثل الفواكه والمكسرات يُساعد على الوقاية من انخفاض الطاقة وتحسين التركيز بجانب ذلك يجب الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كافٍ والحد من تناول الأطعمة فائقة المعالجة إذ يمكن أن يؤثر كلاهما سلبًا على الصحة البدنية والتركيز لدى طفلك.

