سلطت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية الضوء على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، الذي دعا خلال إحاطته الإعلامية حول الحرب مع إيران إلى الصلاة للمسيح من أجل دعم القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث اقترح على الأمريكيين الركوع والصلاة لتحقيق النصر، كما ألقى خطبة دعا فيها إلى تسليم “النفوس الشريرة” إلى “العذاب الأبدي” في سياق الحرب ضد إيران، مما أثار جدلاً واسعاً حول استخدام الدين في الخطاب العسكري.

وأشارت الصحيفة إلى أن هيجسيث، الذي يشغل منصب وزير الدفاع، يسعى من خلال منصبه إلى تعزيز نهجه المتشدد في المسيحية، حيث يعتقد البعض أن هذا النهج قد يؤدي إلى تقسيم القوات الأمريكية، في حين يصف البنتاجون ذلك بأنه تعزيز لتاريخ أمريكا كدولة مسيحية، إلا أن بعض الخبراء والمحاربين القدامى يعبرون عن مخاوفهم من تأثير هذه التصريحات على وحدة الجيش.

وفي هذا السياق، قال ماثيو تايلور، الباحث الزائر في مركز بيركلي للدين والسلام والشئون العالمية بجامعة جورجتاون، إن أسلوب هيجسيث مثير للقلق، حيث أعرب عن مخاوفه كمسلم وكأمريكي من التوجه الأيديولوجي الذي قد يؤثر على تنوع الجيش الأمريكي، الذي يجب أن يمثل جميع فئات الشعب.

يُذكر أن هيجسيث، الذي خدم في العراق وأفغانستان قبل أن يصبح مذيعًا في قناة فوكس نيوز، قد ترأس صلوات في مبنى وزارة الدفاع مع قساوسة مسيحيين مثيرين للجدل، كما أعاد هيكلة سلاح القساوسة العسكري، وغالبًا ما تُروّج منشورات وزارة الدفاع الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي لآراء مسيحية محافظة متشددة.