أعلنت السلطات المكسيكية عن نجاحها في جمع أكثر من 700 طن من المواد الملوثة الناتجة عن التسرب النفطي الذي وقع في خليج المكسيك، حيث تأتي هذه الجهود ضمن مساعي مكثفة لاحتواء الكارثة البيئية التي أثرت على المناطق الساحلية وتسببت في قلق دولي حول تأثيرها على البيئة البحرية والاقتصاد المحلي.
وأوضح بيان رسمي أن عمليات التنظيف شملت إزالة نحو 40 طنًا من الملوثات في عرض البحر، كما تم تنظيف عشرات الشواطئ المتضررة، وقد امتدت هذه العمليات على مساحة واسعة من السواحل، خاصة في ولايتي فيراكروز وتاماوليباس، حيث تأثرت النظم البيئية الساحلية مثل المانجروف والمستنقعات
تشارك في جهود المواجهة أكثر من 3000 عنصر مدعومين بعشرات السفن والمركبات والطائرات، بالإضافة إلى استخدام طائرات بدون طيار وحواجز عائمة للحد من انتشار البقعة النفطية.
إجراءات للسيطرة على انتشار التلوث
أكدت الجهات الحكومية أن هذه الإجراءات ساعدت في السيطرة على انتشار التلوث ومنع وصوله إلى مناطق جديدة، مشيرة إلى أن العديد من الشواطئ أصبحت الآن نظيفة أو في مراحل متقدمة من التعافي.
ورغم هذا التقدم، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر التسرب النفطي بدقة، خاصة في منطقة كامبيتشي، حيث يتم استخدام تقنيات متطورة لفحص المنشآت النفطية تحت الماء.
وتواصل الجهات البيئية مراقبة الوضع عن كثب، مع تقييم الأضرار التي لحقت بالنظام البيئي، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن الحادث في حال ثبوتهم.
وأكدت الحكومة أن المرحلة المقبلة ستركز على إعادة تأهيل البيئة البحرية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، في ظل القلق المستمر من تأثيرات التسرب على الثروة السمكية والأنشطة الاقتصادية للسكان المحليين.

