أشار أعضاء في مجلس الأعيان الـ30 إلى أن الجهود الدبلوماسية المكثفة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، خصوصًا الجولات الخليجية، تعكس الالتزام الأردني الراسخ بأهمية وحدة الصف العربي كوسيلة فعالة لمواجهة التحديات الراهنة.
اضافة اعلان.
وأوضح الأعضاء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن جلالة الملك يسعى من خلال مشروع عربي متكامل يتجاوز المواقف السياسية التقليدية إلى إرساء مرحلة جديدة عنوانها وحدة الصف العربي وتعزيز الموقف المشترك.
وأكد الأعيان أن النهج الأردني الذي يعززه جلالته يدعو دائمًا إلى تعزيز التضامن القومي، ويبرز أهمية بناء مشروع عربي متكامل في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والإعلامية، مما يسهم في تحقيق القدرة على مواجهة التحديات المتزايدة.
وأشاروا إلى أن الرؤية التي يقدمها جلالة الملك لا تقتصر على الدعوة إلى التضامن العربي، بل تسهم عمليًا في بناء منظومة تكامل عربي شاملة تستند إلى إرادة سياسية قوية وتنسيق عميق، مما يعزز منعة الدول العربية وقدرتها على حماية مصالحها وصياغة مستقبلها بإرادة مستقلة.
وشددوا على أن المشروع العروبي الذي يقوده جلالته يقوم على مبدأ الدفاع المشترك وتوحيد المواقف، مما يعزز القدرة الجماعية على الردع، ويحمي مقدرات الأمة، ويؤسس معادلة عربية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية بفاعلية.
قال رئيس اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان العين توفيق كريشان إن جلالة الملك يقود مشروعًا عربيًا راسخًا يتجاوز المواقف السياسية التقليدية ليؤسس لمرحلة جديدة عنوانها وحدة الصف العربي وصلابة الموقف.
وأكد أن تحركات جلالته واتصالاته الخارجية المستمرة، وخاصة مع القادة العرب، تمثل نهجًا استراتيجيًا متقدمًا يعيد توجيه البوصلة العربية نحو العمل المشترك الفاعل، مما يعزز من استقرار المنطقة في مواجهة التحديات الوجودية.
وأضاف أن الرؤية التي يطرحها جلالة الملك لا تقتصر على الدعوة إلى التضامن العربي، بل تؤسس عمليًا لمنظومة تكامل عربي شاملة، مما يعزز قدرة الدول العربية على حماية مصالحها وصياغة مستقبلها بإرادة مستقلة.
أكد أن الأردن، تحت قيادة جلالته، سيبقى في طليعة الدول الداعية إلى وحدة العرب، والركيزة الأساسية في أي جهد عربي يسعى إلى تحويل التحديات إلى فرص، وتعزيز الاستقرار وبناء قوة عربية قادرة على فرض حضورها في المعادلات الإقليمية والدولية.
وشدد العين كريشان على أن جلالة الملك يضع في مقدمة أولوياته ضرورة تعزيز التضامن العربي العملي في مواجهة التهديدات التي تواجه الدول العربية، مؤكدًا أن موقف جلالته ثابت وواضح في رفض أي اعتداءات تستهدف أمن هذه الدول واستقرارها، حيث إن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
ولفت إلى أن المشروع العروبي الذي يقوده جلالته يقوم على مبدأ الدفاع المشترك وتوحيد المواقف، مما يعزز القدرة الجماعية على الردع، ويحمي مقدرات الأمة، ويؤسس معادلة عربية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية بفاعلية.
بدوره، قال رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، العين محمد داودية، إن الظروف العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية الضاغطة التي تمر بها الدول العربية تؤكد مجددًا على صحة نهج الأردن الذي يكرسه جلالة الملك عبدالله الثاني، الداعي والعامل دائمًا من أجل وحدة الصف العربي، والذي يبرز أهمية التضامن القومي وضرورة بناء المشروع العربي في مختلف المجالات.
وأضاف أن هذه الاستراتيجية الوحدوية هي التي يبرز جلالة الملك ضرورتها باستمرار، خلال اتصالاته المستمرة مع القادة العرب، وهو ما تجلى أخيرًا خلال جولة الملك التضامنية الخليجية.
ولفت العين داودية إلى أن مسار الخلاص القومي هذا هو النهج الراسخ لدى المملكة قيادة وحكومة وشعبًا، وهو ما تبرز أهميته الآن للخروج من الأزمات في المنطقة دولًا عربية متضامنة قادرة على حماية أمنها واستقرارها.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة الثقافة والرياضة والشباب في مجلس الأعيان العين الدكتورة هيفاء النجار إن الأردن، برؤية وتوجيهات جلالة الملك، يبقى الحضن الدافئ لكافة مواطنيه، والصوت القوي نحو توحيد الصفوف داخليًا وعربيًا في مواجهة التحديات العالمية والإقليمية.
وأكدت أنه على الرغم من تلك التحديات، يبقى الأردن مصممًا على مواجهة التحديات الاقتصادية من خلال تعزيز النمو الاقتصادي عبر الدعم الحكومي المتزايد لكافة القطاعات الحيوية، بالإضافة إلى جهود جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في توحيد الصف العربي.
وأضافت العين النجار أن حكمة جلالة الملك ورصانته الاستثنائية ورؤيته الاستباقية تبقى السد المنيع لمزيد من المنعة الداخلية والعربية في مواجهة مخاطر الحرب الدائرة في المنطقة.
من ناحيته، قال العين محمود الفريحات إن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، وخصوصًا جولاته الخليجية، تجسد عقيدة الأردن الراسخة في أن وحدة الصف العربي هي السد المنيع لمواجهة التهديدات الراهنة.
وأوضح أن لدى جلالة الملك رؤية استشرافية لضرورة التلاحم، مؤكدًا أن الأردن يسعى دائمًا لتنسيق المواقف العربية لضمان استقرار إقليمي يحمي المصالح العليا لأمتنا في وجه التحديات المتزايدة.
وأضاف العين الفريحات أننا في المملكة قيادة وحكومة وشعبًا نؤمن بأن قوتنا كأردنيين هي قوة لأشقائنا، وأن هذا التكاتف هو السبيل الوحيد لتعزيز سيادتنا وحماية مستقبل أجيالنا، ليظل الأردن دائمًا قلب العروبة النابض ومنطلق العمل المشترك، فخروجنا من أزمات المنطقة أكثر قوة يتطلب تضامنا عربيا يتجاوز الشعارات إلى تكامل أمني واقتصادي حقيقي.

