بحث مجلسا غرفة تجارة عمّان والجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، خلال لقاء مشترك، أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة الوافدة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين لمعالجتها
استعرض اللقاء فرص التعاون والشراكة بين الغرفة والجمعية ورصد التحديات والعمل على معالجتها بشكل دائم.

قال رئيس غرفة تجارة عمّان، خليل الحاج توفيق، إن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود بين الغرفة والجمعية والقطاع السياحي بشكل عام، وتكثيف التنسيق مع الجهات الرسمية ذات العلاقة، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات، لا سيما المرتبطة بالصورة الذهنية للأسواق السياحية العالمية، بما يعزز تنافسية الأردن كمقصد سياحي آمن ومستقر.

أكد خلال الاجتماع الذي حضره نائبا رئيس الغرفة نبيل الخطيب وبهجت حمدان وأمين صندوق الغرفة خطاب البنا ونائب أمين السر علاء ديرانية، على ضرورة تعزيز مشاركة الجمعية في المؤتمرات والفعاليات العربية والدولية للترويج للأردن سياحياً، في ظل أهمية قطاعي السياحة والخدمات للاقتصاد الوطني.

أشار إلى ضرورة العمل على إيجاد ناقل وطني منخفض التكاليف يسهم في تخفيض كلف السفر وتسهيل الوصول إلى المملكة وفتح أسواق جديدة، ولا يتوقف كلما وقعت أية أحداث في المنطقة والإقليم، بما يعزز استقطاب السياحة الأجنبية.

كما أشار إلى إمكانية التعاون في مبادرات الغرفة في الترويج لعمّان، ومنها مشروع “Visit Amman” ومهرجان عمّان للتسوق.

من جانبه، أكد رئيس الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، نبيه ريال، أهمية تعزيز التنسيق بين القطاعين العام والخاص لإطلاق تحرك وطني منظم يعيد تصويب الصورة الذهنية عن الأردن كمقصد سياحي آمن، إلى جانب إعداد برامج دعم تسهم في تمكين الشركات والحفاظ على استدامة أعمالها.

أشار إلى أن الجمعية تسعى إلى رفع مستوى الخدمات والمعايير المهنية، وتطوير الكوادر البشرية، والعمل على إعداد أجندة وطنية للفعاليات السياحية، بما يعزز دورها كمرجعية متخصصة في القطاع.

أوضح أن الجمعية تعمل حالياً ضمن مظلة وزارة التنمية الاجتماعية، مطالباً بدراسة تبعيتها لوزارة السياحة والآثار، وتعزيز إشراكها مع الجهات المعنية في رسم السياسات والبرامج الترويجية، وتوفير مظلة مؤسسية داعمة لعملها.

لفت إلى أهمية دراسة تشكيل لجنة مشتركة مع الغرفة، والتركيز على برامج التدريب والتأهيل.

أكد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان الحضور، أهمية قطاع السياحة بمختلف أنواعه، وضرورة دعم الجمعية لوجستياً وفنياً، وتعزيز التعاون في التدريب وبناء القدرات، ودراسة توقيع مذكرة تفاهم بهذا الخصوص، إلى جانب إعداد دليل سياحي وطني للتصنيفات والمعايير، وتعزيز التعاون في الدراسات والأبحاث.

كما شددوا على أهمية تشكيل لجنة مشتركة لتوحيد الجهود ومتابعة التحديات ووضع خطط عمل واضحة تسهم في دعم القطاع.

بدوره، أكد وفد الجمعية الذي ضم نائب الرئيس عوني قعوار، وأمين الصندوق أيمن عبد الكريم، والناطق باسم الجمعية نضال بني عيسى، وأمين السر يسار ملحس، وبحضور المديرة التنفيذية للجمعية لمى المحادين أن القطاع يواجه تحديات متزايدة، مشيراً إلى عرض مجموعة من التحديات والمقترحات خلال اللقاء لدراستها، بما يسهم في دعم القطاع وتعزيز قدرته على التعافي والنمو.