شهدت المناطق الجنوبية من إسرائيل تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا حيث شنت إيران هجومًا صاروخيًا جديدًا على النقب وجنوب البلاد للمرة الرابعة خلال ساعات، في سياق متواصل من الهجمات الصاروخية التي استهدفت المنطقة ذاتها، مما يعكس توترًا متزايدًا في العلاقات الإقليمية ويثير قلقًا دوليًا بشأن الأمن في المنطقة.
تزامن الهجوم الإيراني مع هجوم آخر من حزب الله، مما يعكس التنسيق بين الفصائل المعنية في هذه العمليات، حيث تكررت هذه الديناميكية في الهجمات السابقة.
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن رصد إطلاقات صاروخية باتجاه مناطق واسعة شملت النقب ووادي عربة والبحر الميت، بالإضافة إلى مناطق جنوب الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة.
دوت صفارات الإنذار لاحقًا في مناطق واسعة، بما في ذلك مدينة بئر السبع ومحيطها في وسط النقب، إضافة إلى مدن جنوبية مثل ديمونا ويروحام.
كما شملت الإنذارات مناطق غلاف غزة ومناطق واسعة في إقليم لخيش، بما في ذلك أشدود وعسقلان، بالإضافة إلى مناطق في الضفة الغربية جنوبًا.
كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أفادت قبل ساعتين من هذا الهجوم بأنه تم اعتراض صواريخ إيرانية متجهة نحو النقب، كما تم التصدي لصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من لبنان في الوقت ذاته باتجاه الجليل الأعلى.
أفادت مصادر إسرائيلية برصد إطلاق صواريخ باتجاه الجنوب، حيث دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، بينما تعمل منظومات الدفاع الجوي على اعتراض التهديدات، يأتي هذا الهجوم بعد إطلاق إيران صواريخ نحو منطقة إيلات جنوب إسرائيل قبل نحو ساعة.
دوت صفارات الإنذار في مناطق جنوب إسرائيل، شاملة مدينة إيلات وعددًا من التجمعات السكنية في محيط وادي عربة، وفقًا لما أفادت به منصات الرصد المحلية.

