أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) عن انتهاء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية استمرت خمسة أيام في إستونيا تحت قيادة الجيش البريطاني، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الجاهزية القتالية لقوات الحلف، ويعكس التزام الناتو بتعزيز الأمن في المنطقة في ظل التحديات الراهنة.

وأوضح الحلف في بيان له أن التدريبات جرت في ميدان مغطى بالثلوج بمشاركة وحدات مدرعة من إستونيا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث شملت إطلاق النار على أهداف بمسافات مختلفة بالإضافة إلى تنفيذ مناورات في ظروف الطقس القاسي والثلوج العميقة.

وأشار إلى أن هذه التدريبات تهدف إلى رفع مستوى التنسيق العملياتي بين القوات متعددة الجنسيات وتعزيز القدرة على التحرك والقتال في بيئات صعبة مما يسهم في دعم جاهزية قوات الحلف.

وأضاف أن المملكة المتحدة تقود مجموعة القتال متعددة الجنسيات التابعة للناتو في إستونيا، والتي تضم نحو 1500 جندي من عدة دول بينها فرنسا وآيسلندا والمملكة المتحدة، فيما تنتشر قوات أمريكية في إستونيا بموجب اتفاق ثنائي وتشارك بشكل منتظم في التدريبات المشتركة مع قوات الحلف.

وأكد الحلف أن هذه الأنشطة تأتي في إطار جهوده المستمرة لتعزيز قدراته الدفاعية في منطقة البلطيق في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.