أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان حربًا ممنهجة تستهدف مقومات إيران العلمية والحضارية، مشيرة إلى أن الملف النووي لم يكن سوى ذريعة لإخفاء النوايا الحقيقية للعدوان، حيث جاء ذلك في تصريح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عبر حسابه على منصة “إكس” الذي أشار فيه إلى أن جامعة أصفهان للتكنولوجيا وجامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران تمثلان مثالين على العديد من الجامعات ومراكز الأبحاث التي تعرضت لهجمات متعمدة من قبل المعتدين خلال الثلاثين يومًا الماضية من حربهم غير الشرعية على الشعب الإيراني.
كما أضاف بقائي أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يستمر في كشف هدفه الحقيقي المتمثل في تقويض البنية العلمية والتراث الثقافي للبلاد عبر استهداف الجامعات والمراكز البحثية والمعالم التاريخية والعلماء البارزين بشكل ممنهج، واختتم منشوره بالتأكيد على أن مزاعم مواجهة البرنامج النووي الإيراني والتهديد الوشيك لم تكن سوى ذرائع خبيثة وافتراءات مختلقة لإخفاء النوايا الحقيقية لهذا العدوان.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات جوية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، شملت العاصمة طهران، مما أسفر عن دمار واسع وسقوط ضحايا مدنيين، وفي المقابل يواصل الحرس الثوري الإيراني إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة مستهدفًا عدة مواقع في إسرائيل والمصالح والقواعد الأمريكية في الخليج.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها “ضربة استباقية” في ظل ما وصفتاه بـ”التهديد الوشيك” من البرنامج النووي الإيراني، غير أن مسؤولين في البلدين لم يعودوا يخفون رغبتهم في تغيير النظام في طهران كأحد أهداف الحرب.

