أصيب منسقو ومنسقات الأمن والسلامة المدرسية في جدة بحالة من الإحباط والاستغراب نتيجة عدم حصولهم على الحوافز المقررة مثل زملائهم في الإدارات التعليمية الأخرى، حيث قامت تلك الإدارات بإصدار حوافز للمعلمين والمعلمات، بينما لم تتخذ إدارتهم أي إجراءات مماثلة تتعلق بحافز الإجازة، مما أدى إلى شعورهم بالتجاهل من قبل الجهات المعنية، وقد عبرت بعض المصادر عن استيائها من هذا التفاوت في التعامل بين الإدارات التعليمية المختلفة، مما يثير تساؤلات حول معايير توزيع الحوافز وأثر ذلك على الروح المعنوية للعاملين في مجال الأمن والسلامة المدرسية، كما أن هذا الوضع يعكس الحاجة إلى مزيد من التواصل والشفافية بين الإدارات التعليمية وموظفيها، ويؤكد على أهمية الاعتراف بجهود جميع العاملين في الميدان التعليمي لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.