أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية حالة تأهب قصوى نتيجة خطر التلوث الإشعاعي في بعض المواقع التعدينية بإقليم لوالابا بجنوب شرقي البلاد حيث جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الذي دعا فيه الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي إلى تعزيز اليقظة ورفع مستوى المراقبة في ظل وضع وصف بالمقلق.

وأفادت السلطات الكونغولية، وفقًا لما ذكره “راديو فرنسا الدولي”، باتخاذ إجراءات طارئة للحد من المخاطر وحماية السكان في منطقة مخلفات التعدين التي تتبع شركة “كاموتو للنحاس” التابعة لمجموعة “جلينكور” السويسرية.

كما أعلنت السلطات عن حالة طوارئ إشعاعية في الموقع بعد تأكيد وجود مواد مشعة، في وقت لا تزال فيه مصادر التلوث غير محددة بدقة، وسط ترجيحات بارتباطها بأنشطة استخراج النحاس والكوبالت، مع احتمال وجود آثار لليورانيوم.

وتسود حالة من القلق بين سكان كولويزي، حيث يعيش عشرات الآلاف بالقرب من الموقع، في ظل مخاوف من تداعيات صحية خطيرة على المدى المتوسط، إضافة إلى تلوث التربة والمياه.

وفي سياق متصل، دعا الرئيس تشيسكيدي إلى تشكيل لجنة حكومية عاجلة لتنسيق الاستجابة ومنع تكرار حوادث مماثلة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الرقابة على الأنشطة التعدينية في مختلف أنحاء البلاد.