سجلت المحاكم الشرعية في الأردن حالة طلاق وصفت بأنها غير تقليدية خلال الفترة الأخيرة حيث شهدت إحدى الأسر تطورات دراماتيكية أدت إلى إنهاء العلاقة الزوجية رسميًا نتيجة مشادة نشبت بسبب انشغال الزوج بمتابعة الأحداث الإقليمية وخاصة ما يتعلق بمضيق هرمز مما يعكس التأثيرات العميقة التي قد تطرأ على العلاقات الأسرية بسبب التوترات الخارجية.
تفاصيل القضية تشير إلى أن الزوج كان يقضي وقتًا طويلًا في متابعة الأخبار والتحليلات السياسية مما أثر سلبًا على اهتمامه بواجباته الأسرية وهو ما أثار استياء زوجته ودفع الخلافات بينهما إلى التصاعد بشكل ملحوظ.
التوتر داخل المنزل بلغ ذروته عندما كان الزوج منخرطًا في نقاش حول تطورات إقليمية بينما دخلت الزوجة إلى المطبخ لتقع مشادة بينها وبين والدة الزوج مما تطور إلى اشتباك لفظي حاد قبل أن تتدخل الأم في الموقف ما أسفر عن إصابة الزوجة بجرح استدعى التدخل.
رغم تدخل أفراد من العائلتين لم تنجح محاولات التهدئة بل زادت حدة التوتر ليتم لاحقًا إنهاء إجراءات الطلاق بشكل رسمي في المحكمة مما يعكس تصاعد الخلافات الأسرية التي قد تنجم عن انشغال أحد الزوجين بالأحداث الخارجية.
هذه الواقعة تسلط الضوء على تأثير الانشغال المفرط بمتابعة الأحداث الإقليمية على استقرار الحياة الأسرية وما قد يترتب على ذلك من خلافات تصل إلى حد إنهاء العلاقة الزوجية.

