استشهد ستة فلسطينيين بينهم فتاة، وأصيب أربعة آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث يتواصل القصف المدفعي المكثف وإطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية للقطاع مما يعكس تصعيدًا عسكريًا يؤثر بشكل مباشر على الوضع الإنساني والأمني في المنطقة، وتأتي هذه الأحداث في ظل استمرار العدوان على المدن والمخيمات الفلسطينية مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.

وتشير وكالة الأنباء الفلسطينية إلى أن آليات الاحتلال تواصل استهداف المناطق المفتوحة والأطراف السكنية ومراكز الإيواء، كما كثفت زوارق الاحتلال الحربية إطلاق النار في عرض بحر خان يونس مما أثار حالة من القلق في صفوف الصيادين والنازحين دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.

كما أطلقت طائرات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وباستشهاد المواطنين الستة، يرتفع إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 698 شهيدًا، فيما تجاوز عدد الإصابات 18,100 إصابة، إضافة إلى انتشال 756 جثمانًا، مما يعكس الأثر البالغ لهذا التصعيد على المدنيين.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد مواطنًا من مدينة طولكرم، إلى جانب عدد من العمال من قطاع غزة، حيث أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت أحمد حسن متروك (54 عامًا) بعد مداهمة منزله في شارع نابلس شرق المدينة.

كما دفعت قوات الاحتلال بعد منتصف الليل بتعزيزات عسكرية إلى محيط دوار الشهيد ثابت ثابت وسط طولكرم، وفرضت طوقًا على المنطقة، قبل أن تقوم بمداهمة مبنى السرايا العثماني في المكان وتعتقل عددًا من عمال غزة.

ونشرت فرق المشاة في محيط ميدان جمال عبد الناصر، وأوقفت المركبات، وأخضعت ركابها للاستجواب، وسط إطلاق للرصاص الحي بين الفينة والأخرى مما يزيد من حالة الخوف والقلق بين السكان.

وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال اقتحمت ضاحية ذنابة وبلدة عنبتا شرق طولكرم، وبلدة زيتا شمالًا، وداهمت عددًا من المنازل، وخربت محتوياتها، مما يعكس استمرار الانتهاكات بحق المدنيين.

يأتي ذلك تزامنًا مع استمرار عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيميها “طولكرم ونور شمس” لليوم الـ 427 على التوالي، وسط حصار مشدد على المخيمين، ومنع سكانهما من الوصول لمنازلهم.