تترقب جماهير كرة القدم المصرية فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026 والتي يتوقع أن تكون مثيرة، حيث بدأت ملامح الصفقات الكبيرة في الظهور، وتحديدًا تلك المرتبطة بأسماء لاعبين سابقين في الأندية الكبرى، ومن أبرز هؤلاء اللاعبين النجم الجزائري أحمد القندوسي، الذي يلعب حاليًا لنادي لوجانو السويسري وقد ارتدى سابقًا قميص الأهلي، مما يجعله من الأسماء المرشحة لإحداث تأثير كبير في سوق الانتقالات، خاصة بعد الأنباء التي ربطت اسمه بالعودة إلى الدوري المصري من خلال الغريم التقليدي.
يمر القندوسي حاليًا بفترة احترافية ناجحة في سويسرا بعد مسيرة مميزة بدأت من الأهلي، حيث تألق خلال إعارته لنادي سيراميكا كليوباترا، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى التي تبحث عن لاعب وسط يمتاز بقدرات ربط الدفاع بالهجوم، ومع قرب انتهاء الموسم، تزايدت التساؤلات حول رغبة اللاعب في العودة إلى القاهرة، وما إذا كانت وجهته القادمة ستسبب تأثيرًا على جماهير الأهلي.
في إطار رسمي لتوضيح الأمور، صرح نصر يحيى، وكيل أعمال القندوسي، بتصريحات حاسمة حول مستقبل موكله، حيث لم تقتصر تصريحاته على نفي الشائعات بل قدمت أيضًا رؤية واضحة حول إمكانية ارتداء القندوسي للقميص الأبيض، مشيرًا إلى أهمية تنفيذ بند إداري يتعلق بنادي الزمالك، مما أعاد الحديث عن “صفقة القرن” الجديدة إلى الواجهة.
أكد نصر يحيى أن موكله يحظى بتقدير كبير من الأندية المصرية الكبرى، مشيرًا إلى أن فكرة العودة للدوري المصري تبدو واردة بقوة نظرًا للفترات المميزة التي عاشها القندوسي في مصر، كما أوضح أنهم لم يعقدوا أي جلسات رسمية مع مسؤولي نادي الزمالك حتى الآن، لكنه لم يغلق الباب أمام المفاوضات المستقبلية، مؤكدًا أن القندوسي يحترم جميع العروض التي تتناسب مع قيمته الفنية.
وكشف يحيى عن وجود شرط وحيد لإتمام الصفقة، حيث أكد أنه إذا تمكنت إدارة نادي الزمالك من حل أزمة إيقاف القيد بشكل نهائي، فإن انتقال القندوسي إلى الزمالك سيكون خيارًا متاحًا جدًا، مشيرًا إلى أن العقبة الوحيدة تكمن في الوضع الإداري للنادي، وبمجرد حلها ستكون الأبواب مفتوحة لمناقشة التفاصيل المالية والتعاقدية، خاصة وأن اللاعب يرحب بالانضمام إلى نادٍ جماهيري مثل الزمالك.
كما أشار وكيل اللاعب إلى وجود تحركات فعلية من أندية أخرى، حيث عقد جلسة مع ناديين مصريين دون حضور اللاعب، واصفًا إياهما بـ “الفريقين الكبيرين”، مما يعكس اهتمام الأندية الكبرى بالقندوسي، الذي يعتبر الزمالك وبيراميدز من القوى العظمى في القارة، حيث أن الجلوس مع أي من هذين الناديين يعد جزءًا من استراتيجية تأمين مستقبل اللاعب في حال قرر الانتقال من ناديه السويسري إلى الشرق الأوسط.
تظل الإجابة عن تساؤل انتقال القندوسي إلى الزمالك مرتبطة بسرعة إدارة النادي في إنهاء ملف القيد الشائك وقدرتهم على تقديم عرض مالي يجذب اللاعب وناديه السويسري، والجماهير المصرية تترقب الآن ما إذا كان “مسمار” الوسط الجزائري سيوافق على الخطوة الجريئة بالانتقال إلى المنافس التقليدي لناديه السابق، وهو الأمر الذي قد يغير الكثير من موازين القوى في الدوري المصري للموسم المقبل.

