في تطور مثير داخل أروقة نادي تشيلسي، شن المدافع مارك كوكوريا هجومًا لاذعًا على إدارة النادي بسبب رحيل المدرب إنزو ماريسكا، حيث اعتبر أن هذا القرار أثر سلبًا على استقرار الفريق، كما انتقد سياسة التعاقد مع لاعبين صغار السن، مما ينعكس على الأداء العام للفريق في المنافسات الحالية.
ماريسكا، الذي قاد تشيلسي للتتويج بلقب كأس العالم للأندية في يونيو الماضي، رحل عن النادي في يناير، وتولى ليام روسينيور المهمة، لكن الفريق شهد تراجعًا ملحوظًا قبل فترة التوقف الدولي، حيث ودع دوري أبطال أوروبا وتعرض لثلاث هزائم في آخر أربع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز.
تشيلسي يحتل المركز السادس برصيد 48 نقطة، متأخرًا بنقطة واحدة عن ليفربول خامس الترتيب، مما يزيد الضغوط على الفريق في المرحلة المقبلة.
وفي مقابلة مع موقع “ذا أثليتيك”، أشار كوكوريا إلى أن الفريق كان أكثر استقرارًا مع ماريسكا، حيث عملوا سويًا لمدة 18 شهرًا، مضيفًا أن فترة الإعداد الأولى كانت مليئة بالتحديات، حيث حقق الفريق انتصارًا واحدًا وتعرض لثلاث هزائم في ست مباريات، مما أدى لوجود شكوك حول أسلوب اللعب.
كما أكد كوكوريا أن الأشهر الأخيرة مع ماريسكا شهدت حماسًا كبيرًا، حيث أصبح اللاعبون على دراية بكيفية تغيير أسلوب اللعب، وهو ما يتطلب وقتًا لتطبيقه بشكل جيد.
وفي مقارنة مع أرسنال، الذي ينافس على الألقاب تحت قيادة ميكيل أرتيتا منذ ما يقرب من سبع سنوات، أشار كوكوريا إلى أن الثقة في المشروع تؤتي ثمارها، مما يسلط الضوء على أهمية الاستقرار الفني.
الشبان
انتقد كوكوريا سياسة النادي بالتعاقد مع لاعبين صغار السن، مشيرًا إلى افتقار الفريق للخبرة اللازمة في المنافسات الكبرى.
تشيلسي ودع دوري الأبطال بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان حامل اللقب، حيث قدم أداءً جيدًا في مباراة الذهاب، لكن انهياره في الدقائق الأخيرة أدى لخسارته 5-2، بينما كانت مباراة الإياب كارثية بخسارة 3-0.
وأوضح كوكوريا أنه رغم إمكانية ارتكاب الأخطاء، كان يجب التعامل مع الوضع بشكل أفضل، خاصةً أن مباراة الإياب كانت على أرضهم، حيث كان من الممكن الحفاظ على التركيز لتحقيق نتيجة أفضل.
كما أضاف أن سياسة النادي في التعاقد مع لاعبين شباب قد تؤدي إلى عدم القدرة على المنافسة مع الأندية الكبرى، رغم وجود مجموعة جيدة من اللاعبين، إلا أن الفريق يحتاج إلى المزيد لتحقيق الألقاب.

