تسبب إصرار رافينيا في إلحاق ضرر بخطط المدير الفني هانز فليك الذي كان يعتمد عليه بشكل كبير في تعزيز القوة الهجومية للفريق مما يضع برشلونة في موقف صعب في المباريات المقبلة حيث سيفتقد أحد أهم عناصره الفاعلة في مجموعة من المواجهات الحاسمة.
تشمل هذه المباريات لقاءات مهمة أمام أتلتيكو مدريد في الدوري المحلي وأيضًا في دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا مما يؤثر بشكل كبير على مسار الموسم بالنسبة للفريق الكتالوني.
بدلاً من أن يكون رافينيا الحل في تلك اللحظات الحرجة أصبح يمثل مشكلة كبيرة يتعين على الجهاز الفني التعامل معها حيث إن غيابه عن الفريق سيؤدي إلى نقص في التوازن الهجومي الذي كان يوفره مما يجعل الفريق يواجه صعوبات في اختراق الدفاعات وصناعة الفرص.
هذا الوضع سيزيد من الضغوط على بقية اللاعبين الذين سيكون عليهم سد الفجوة التي كان يمكن تلافيها من خلال اتخاذ قرارات أكثر عقلانية وهدوء في الأوقات الحرجة.

