في ظل الأضواء الساطعة على مستقبل اللاعب أيوب بوعدي، يرفض نجم وسط ليل الفرنسي ذو الأصول المغربية تحديد موقفه بشأن تمثيل منتخب المغرب أو فرنسا، حيث يتواجد أمام خيارين مصيريين بينما تتزايد الضغوط مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026.
بوعدي البالغ من العمر 18 عاماً، الذي لفت الأنظار بتألقه في الدوري الفرنسي، يجد نفسه في مفترق طرق بين ارتداء القميص الأزرق لمنتخب الديوك أو الانضمام إلى صفوف أسود الأطلس، مما يزيد من حدة التنافس لاستقطابه خلال هذه الفترة الحرجة.
وعند سؤاله في مؤتمر صحفي عن مستقبله الدولي، أشار بوعدي إلى أنه لم يتخذ قراره بعد، موضحاً أن الاختيار يعد “قراراً شخصياً وسيستغرق بعض الوقت قبل حسمه” كما أضاف أنه لا يشعر بالحاجة إلى الإسراع في اتخاذ قرار نهائي في هذه المرحلة من مسيرته.
وتابع قائلاً: “لا، ليس هناك إطار زمني محدد لحسم القرار قبل كأس العالم، إنه قرار ينبع من القلب، ويجب أيضاً مراعاة العائلة ورغبات الأحباء، ولا يوجد أي ضغط في هذا الموضوع”
اللاعب المولود في فرنسا يمثل حالياً منتخب الديوك تحت 21 عاماً، حيث يستعد للمشاركة في مباراة تصفيات بطولة أوروبا 2027 ضد أيسلندا يوم الاثنين.

