تتزايد التساؤلات حول انسحاب لاعبي أرسنال من المنتخبات الوطنية خلال فترة التوقف الدولي، مما يثير القلق حول مدى تأثير ذلك على جاهزية الفريق في المراحل الحاسمة من الموسم، حيث يعتقد البعض أن المدرب ميكيل أرتيتا قد يتبع استراتيجية احترازية لضمان سلامة لاعبيه.

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في تقريرها اليوم الثلاثاء أن 228 لاعباً من أصل 20 نادياً في الدوري الإنجليزي الممتاز انضموا لمنتخبات بلادهم، بينما انسحب 23 لاعباً، حيث يمثل لاعبو أرسنال نصف هذه الأعداد تقريباً مما يعكس وضعاً مقلقاً.

تبلغ نسبة انسحابات لاعبي أرسنال 61% من إجمالي اللاعبين الدوليين المنضمين من النادي، بينما لم يسجل أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي أكثر من انسحابين، وهناك أندية لم تشهد أي انسحابات على الإطلاق.

كيف انسحب 11 لاعباً من أرسنال؟

بدأت الانسحابات عندما أعلن ويليام ساليبا انسحابه من تشكيلة فرنسا بسبب إصابة في الكاحل، ثم تبعه غابرييل الذي انسحب من قائمة البرازيل بسبب مشكلة في الركبة، ثم جاء انسحاب إبريتشي إيزي من تشكيلة إنجلترا ومارتن أوديغارد من قائمة النرويج وجورين تيمبر من معسكر هولندا، ليأتي بعدهم انسحاب لياندرو تروسارد لاعب منتخب بلجيكا.

وفي وقت لاحق، انسحب خمسة لاعبين آخرين من أرسنال، حيث غادر ثلاثي إنجلترا ديكلان رايس وبوكايو ساكا ونوني مادويكي، بالإضافة إلى مارتن زوبيمندي لاعب وسط إسبانيا والمدافع الإكوادوري بيير هينكابي.

هل الإصابات حقيقية أم إجراء احترازي؟

ولم يكشف أرسنال عن مدة غياب هؤلاء اللاعبين، مما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت الإصابات حقيقية أم أن الانسحابات تأتي كإجراء احترازي لتفادي تفاقم الإصابات أو غياب طويل.

يطمح أرسنال لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ عام 2004، حيث يتصدر الترتيب بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي الذي لديه مباراة مؤجلة، كما ينافس الفريق بقوة في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يسعى لحصد ثلاثة ألقاب بعد خسارته أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة.

ستكون المباراة المقبلة لأرسنال ضد ساوثهامبتون في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وقد يغيب بعض اللاعبين المنسحبين، لكن الصورة ستتضح أكثر عندما يواجه الفريق اللندني سبورتنغ لشبونة في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال يوم 7 أبريل.