أكد هاني رمزي، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن التصريحات التي أدلى بها بشأن تأخر حسم بعض الصفقات داخل النادي ليست جديدة، حيث تم طرحها سابقًا عبر قنوات رسمية، مشيرًا إلى وجود أخطاء إدارية وفنية خلال الفترة الماضية.

وأوضح هاني رمزي، خلال ظهوره في برنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة “CBC”، أن حديثه حول تأخر حسم صفقة يوسف ساليتش كان معروفًا للجميع، وقد تم ذكره عبر قناة الأهلي، كما أن بعض المسؤولين داخل النادي قد تناولوا هذا الموضوع، وأن التأخير في اتخاذ القرارات يسهم في زيادة أسعار اللاعبين.

وأضاف أن الجميع يدرك وجود أخطاء على المستويين الإداري والفني، حيث اعترفت إدارة الأهلي بذلك، مما تجلى في البيان الرسمي الذي أصدرته.

وتطرق إلى بعض التساؤلات حول عدم حديثه أثناء تواجده داخل النادي، مؤكدًا أنه قد تحدث بالفعل وقدّم أفكارًا للإدارة حول كيفية الاستفادة من قطاع الناشئين وتصعيد اللاعبين للفريق الأول.

وعن رحيله، أوضح أن محمد رمضان رأى أن وجوده في تلك الفترة لم يكن مناسبًا، ورغم أن طريقة مغادرته أحزنته، إلا أن ذلك لم يؤثر على علاقته به، حيث التقيا وتبادلا التحية بشكل طبيعي.

وأضاف أنه تم اتخاذ قرار رحيله قبل مغادرته بأسبوعين، وكان يعمل خلال تلك الفترة دون أن يتم إبلاغه رسميًا.

وتابع أن محمد رمضان جاء في توقيت صعب، وأعرب عن احترامه له، كما أكد أن علاقته جيدة بمحمود الخطيب وسيد عبد الحفيظ.

ووجّه رسالة لجماهير الأهلي، قائلًا إنه ابن النادي، ولن يتحدث يومًا بشكل سلبي عنه أو يكشف أسراره.

وفيما يتعلق بملف الصفقات، أكد رمزي أن الخطيب وأمير توفيق تعرضا لظلم في هذا السياق خلال فترة تواجد مارسيل كولر، لأنه كان يعطل إتمام بعض التعاقدات، مشددًا على أن تصريحاته لم تهاجم أحدًا بل أوضحت أن الإدارة لم تكن مسؤولة بشكل كامل.

وأشار إلى أن المدير الفني ليس بالضرورة مسؤولًا عن الصفقات، وهو أمر لا يحدث في جميع أندية العالم، حيث رفض كولر التعاقد مع عدد من المهاجمين المميزين لأسباب مختلفة، من أبرزهم يوسف ساليتش.

وأردف أن محمود الخطيب يعد من أعظم رؤساء الأهلي بالأرقام والإنجازات، ولكن ذلك لا يمنع وجود أخطاء خلال العامين الماضيين، والنادي يعمل على تصحيحها، وهو أمر طبيعي يحدث في كل المؤسسات.

واختتم بالتأكيد على أنه سواء عمل داخل الأهلي أو خارجه، سيظل محبًا للنادي ومستعدًا لخدمته في أي وقت، لأنه بيته وله فضل كبير عليه، وقد يكون الهجوم الذي تعرض له مدفوعًا من بعض اللجان، لكنه لا يشغله ذلك، وهو خارج حساباته تمامًا.