تقترب مسيرة الظهير الأيسر الإسكتلندي أندي روبرتسون مع نادي ليفربول الإنجليزي من نهايتها حيث يستعد قائد منتخب “جيش الترتان” لمغادرة قلعة “أنفيلد” بنهاية الموسم الجاري 2025/2026 مما يعكس تحولًا في مسيرته الكروية بعد سنوات من الإنجازات مع “الريدز”.
يعتبر أندي روبرتسون أحد العناصر الأساسية التي ساهمت في استعادة ليفربول لمكانته على منصات التتويج المحلية والدولية ولكن انتهاء عقده وعدم وجود مؤشرات للتجديد يفتح المجال أمام أندية أوروبا الكبرى لبدء مفاوضات جادة للحصول على خدماته في صفقة انتقال حر قد تكون الأبرز في الميركاتو الصيفي المقبل.
خلال الأيام القليلة الماضية، تزايدت أسماء الأندية المهتمة بضمه حيث كان اللاعب قريبًا من الانتقال إلى توتنهام هوتسبير خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في يناير 2026 إلا أن المفاوضات توقفت في اللحظات الأخيرة مما أجل خطوة رحيله إلى الصيف.
ميلان يسعى لضم روبرتسون من ليفربول
كشف الصحفي التركي إكرم كونور، المتخصص في أخبار انتقالات اللاعبين، عن قائمة الأندية المهتمة بالتعاقد مع أندي روبرتسون حيث يتصدر نادي إيه سي ميلان الإيطالي المشهد في ظل بحثه المكثف عن ظهير أيسر جديد لتدعيم صفوفه خاصة مع الغموض الذي يحيط بمستقبل خياراته الحالية في هذا المركز وتحديدًا الإكوادوري بيرفيس إستوبينان.
كما أوضح كونور أن ميلان ليس الوحيد في السباق بل دخل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني بقوة لضم اللاعب الإسكتلندي حيث يرى المدرب دييجو سيميوني في أندي روبرتسون الشخصية المناسبة لأسلوبه الذي يتطلب مجهودًا بدنيًا عالياً وقد برز اسم نادي سيلتيك الإسكتلندي كوجهة عاطفية محتملة للاعب الذي قد يفضل العودة إلى بلاده لتمثيل فريقه السابق.

من جهة أخرى، لا يزال توتنهام هوتسبير الإنجليزي يراقب الموقف عن كثب حيث يسعى النادي اللندني لاستغلال تعثر مفاوضات يناير الماضي وإقناع أندي روبرتسون بالبقاء في “البريميرليج” ولكن بقميص “السبيرز” وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد بعد سنوات طويلة من العطاء والنجاح مع ليفربول.
أين ستكون وجهة أندي روبرتسون المقبلة بعد مغادرة ليفربول؟
تظل كافة الاحتمالات مفتوحة أمام أندي روبرتسون فبين بريق الدوري الإيطالي مع ميلان ليجاور لوكا مودريتش أو صلابة “الليجا” مع أتلتيكو مدريد أو حتى العودة العاطفية لنادي سيلتيك يبقى القرار النهائي في يد اللاعب الذي سيصبح متاحًا بالمجان قريبًا.
ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع القليلة القادمة حسم الوجهة النهائية للظهير الطائر الذي سيبحث عن مشروع يضمن له الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى.

