تتجه الأنظار نحو مباراة المنتخب السعودي الودية ضد صربيا حيث ستمثل هذه المواجهة اختبارًا حاسمًا لمستقبل المدرب هيرفي رينارد بعد الأداء المخيب الذي قدمه الفريق في اللقاء الأخير أمام مصر والذي انتهى بخسارة قاسية 4-0 مما أثار موجة من الغضب في الشارع الرياضي السعودي.
تأتي المباراة المرتقبة يوم الثلاثاء في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2026 حيث يتواجد الأخضر في مجموعة قوية تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر مما يزيد من أهمية الأداء في هذا اللقاء خاصة مع وجود لاعبين بارزين مثل سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وألكسندر ميتروفيتش.
ووفقًا لمصادر صحيفة (الشرق الأوسط) فإن مواجهة صربيا ستكون بمثابة فرصة جديدة لتقييم رينارد بعد الخسارة الأخيرة، حيث تتزايد التكهنات حول إمكانية استمراره على رأس الجهاز الفني أو إنهاء عقده في ظل ضيق الوقت قبل انطلاق البطولة العالمية.
يُذكر أن رينارد كان قد قاد المنتخب السعودي لتحقيق واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم بفوزه على الأرجنتين في النسخة الأخيرة، لكنه غادر بعد البطولة لتجربة غير ناجحة مع منتخب السيدات قبل أن يعود إلى الأخضر في نوفمبر 2024.
وحسب إحصائيات الصحيفة، فقد خاض الأخضر تحت قيادة رينارد 26 مباراة، حيث سجل 26 هدفًا واستقبل 30 هدفًا، محققًا 10 انتصارات و10 هزائم مع 6 تعادلات، مما يضعه في موقف يتطلب تحسين الأداء في المباريات القادمة.
بعد نهاية مباراة مصر، شهدت مدرجات الملعب تفاعلًا بين المشجعين السعوديين والمصريين حيث قاد عاطف الموركي رئيس رابطة المشجعين هتافات مؤيدة للمنتخب المصري مما يعكس روح الرياضة بين الجماهير.

