في حديثه مع برنامج Télé Foot على قناة TF1 الفرنسية، كشف كيليان مبابي عن استراتيجيته المثلى للوصول إلى نهائيات كأس العالم برفقة المنتخب الفرنسي، حيث أكد على ضرورة تحقيق الفوز في كل المنافسات مع ريال مدريد لضمان أفضل لياقة بدنية قبل البطولة.

مبابي أشار إلى الفروق بين جيل فرنسا الحالي وجيل 2022، حيث قال إن هناك مواهب وإمكانات أكبر، لكنه لم يتأكد ما إذا كان هذا المنتخب أقوى من سابقه، مما يعكس تفكيره المدروس حول تطور الفريق.

“النتائج هي من تحقق أقوى جيل”

وأضاف مبابي أن النتائج هي المعيار الحقيقي لتحديد قوة المنتخب، مشيراً إلى أن المواهب والإمكانات المتاحة تتيح فرصة كبيرة للتقرب من إنجازات الجيل السابق، كما أكد على أهمية تحقيق الانتصارات لإثبات قدرة الفريق على الفوز بالألقاب.

وتطرق إلى تجارب سابقة للمنتخب، حيث أشار إلى أن هناك نسخاً قوية لم تتمكن من تحقيق الألقاب، مما يبرز أهمية النتائج في تقييم الأداء.

“في كأس العالم يتم كشفك بسرعة”

وعن كون المنتخب الفرنسي مرشحاً للفوز بكأس العالم، أوضح مبابي أن هذا الأمر قد يكون مضراً، حيث يتم كشف الفرق بسرعة في البطولة، مشيراً إلى أن المباراة الأولى أمام السنغال قد تكون حاسمة.

كما أضاف أنه إذا دخل الفريق البطولة بفكرة الفوز، فقد يتعرض لمشاكل من الفرق المنافسة، مما يبرز أهمية التركيز والحذر في كل مباراة.

وفيما يتعلق بعقلية لاعبي “الديوك”، أكد مبابي أن المجموعة الشابة تدرك تماماً حجم التحديات التي تنتظرهم في سبيل تحقيق الحلم، مشيراً إلى أهمية المنافسة في دور المجموعات والمباريات الإقصائية.

وعن رأي ديدييه ديشان فيه كقائد، قال مبابي مازحاً إنه كان سيبكي لو قيل عنه إنه سيء، مما يعكس ثقته في قدراته القيادية.

“الآن حان دوري لأهتم بالجميع”

وفيما يخص دوره كقائد، قال مبابي إنه تعلم الكثير من التجربة، مشيراً إلى أنه أصبح شخصية محورية في الفريق، حيث يركز الجميع عليه وعلى كيفية اعتنائه بنفسه.

كما أضاف أنه في بطولة 2026، سيكون عليه مسؤوليات أكبر، مما يعكس نضوجه وتطوره في عالم كرة القدم.

واختتم مبابي بتعليق ساخر حول كونه يتحدث كأنه لاعب مخضرم، حيث أشار إلى أنه يجب عليه الآن الاهتمام بالجميع، وهو أمر يشعره بالغرابة.