تحتفل الأوساط الفنية والرياضية اليوم، الاثنين، بذكرى مرور 49 عامًا على وفاة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الذي غادر عالمنا عام 1977 بعد صراع طويل مع مرض البلهارسيا الذي أدى إلى تليف الكبد، حيث تركت وفاته أثرًا كبيرًا في قلوب محبيه وعشاق فنه، كما أن له تاريخًا رياضيًا مميزًا يعكس ميوله الكروية التي لم يخفها يومًا.
في لقاء نادر ببرنامج “النادي الدولي” الذي قدمه الفنان سمير صبري، أعلن العندليب عن تشجيعه للنادي الأهلي، حيث قال “أنا أهلاوي صميم” وأكد أن المشجع الحقيقي يجب أن ينتقد فريقه حتى في أوقات الأداء الجيد، كما توقع أن يكون الدوري هذا العام من نصيب الأهلي، مشيرًا إلى تكامل الفريق ووجود بدلاء على نفس مستوى الأساسيين مما يعزز فرصهم في المنافسة.
العندليب يبرهن على عشق الأهلي
وفي عام 1957، قدم العندليب أغنية “زين النوادى” التي تعد دليلًا قاطعًا على حبه للنادي الأهلي احتفالًا باليوبيل الذهبي للقلعة الحمراء، حيث كانت الأغنية تجسد مشاعر الجماهير وتاريخ النادي.
بعد إطلاق أغنية “زين النوادى”، عبرت جماهير الفرق المنافسة، وخاصة جماهير الزمالك، عن استيائها من العندليب الذي كان يعد مطربهم المفضل، مما أدى إلى انتشار شائعات حول إهداء الأغنية للنادي الأهلي السعودي، لكن كلمات الأغنية أكدت أنها موجهة للنادي الأهلي المصري، حيث غنى العندليب قائلاً:
جمعت شمل بنى مصر وجيرتهم .. فى حاضر من أمانيهم وفى باد
وكنت مشعلنا الوضاء نرقبه .. ليجعل الشمل فى حفل واسعاد
فيه تلاقى بنو أم وذو رحم .. كما التقى فيه آباء بأحفاد
عاشت رحابك بالأرجاء شاسعة .. لساكنى مصر بل للناطق الضاد.

