فجر خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، تفاصيل جديدة حول رحيل الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي عن كامب نو قبل خمس سنوات، حيث أشار إلى أن هذا القرار كان نتيجة لظروف مالية وإدارية معقدة، إذ كان لابورتا قد اعتمد على دعم ميسي في الانتخابات الرئاسية للنادي عام 2021 لتحقيق النجاح، ولكنه في صيف نفس العام اتخذ قرارًا بعدم تجديد عقد اللاعب.

وتعرض لابورتا لانتقادات شديدة بسبب هذا القرار الذي اعتبره البعض سببًا في تراجع قيمة النادي الفنية والاقتصادية، حيث أشار بعض النقاد إلى أن رحيل ميسي أدى إلى فقدان برشلونة العديد من الفرص الربحية والاستثمارية، وقد أضاف تشافي هيرنانديز، المدرب السابق للفريق، أن لابورتا كان مترددًا في صيف 2023 بشأن عودة ميسي بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان.

وفي سياق متصل، تحدث خوسيه ماريا بارتوميو، الرئيس السابق للنادي، عن الوضع المالي للنادي في عهده، مؤكدًا أن برشلونة كان بإمكانه الاحتفاظ بميسي اقتصاديًا، نظرًا لما كان يجلبه من عوائد للنادي.

لابورتا يتحدث عن رحيل ميسي

رد لابورتا على الاتهامات الموجهة إليه بشأن رحيل ميسي وعدم عودته في تصريحات لصحيفة “إيل باييس” الإسبانية، حيث أوضح أنه كان مضطرًا لاتخاذ قرارات حاسمة في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن رحيل ميسي ساهم في تحسين الوضع المالي للنادي وبناء فريق تنافسي جديد.

وأضاف لابورتا أن ميسي كان في مرحلة نهاية مسيرته، ورغم رغبته في وجوده ضمن عملية بناء الفريق الجديد، إلا أنه لم يكن قادرًا على تحقيق ذلك، وأكد لابورتا أن مستقبل العلاقة بين النادي وميسي يعتمد على رغبات الطرفين، مشيرًا إلى أن هناك إمكانية لتلاقي المصالح في المستقبل، حيث يعتبر ميسي رمزًا لجيل من اللاعبين في برشلونة.

واختتم لابورتا بتأكيد أن برشلونة سيبقى دائمًا منزل ميسي، وأنه يستحق تكريمًا يليق بمكانته، مثل إقامة تمثال له أو مباراة تكريمية، ويُذكر أن ليونيل ميسي هو الهداف التاريخي للنادي برصيد 672 هدفًا، وأكثر لاعب حقق بطولات مع برشلونة بواقع 35 بطولة، من بينها أربع بطولات دوري أبطال أوروبا في 2006 و2009 و2011 و2015.