كان بارتوميو هو الشخص الذي تدخل في “حادثة البوروفاكس” الشهيرة عام 2020 والتي عبر خلالها النجم الأرجنتيني ميسي عن رغبته في مغادرة برشلونة حيث تم منعه من القيام بذلك مما أثر على مستقبل الفريق في ظل جائحة كوفيد-19 التي جعلت الأوضاع أكثر صعوبة للأندية حول العالم.
وفي هذا السياق، تناول بارتوميو التحديات التي واجهها في الحفاظ على تشكيلة الفريق المليئة بالنجوم حيث أشار إلى أنه في مارس 2020 بدأ الحظر مما أدى إلى جفاف الإيرادات، ونتيجة لذلك تم الاتفاق مع اللاعبين على خفض الرواتب بنسبة 14% مما ساهم في توفير 90 مليون يورو.
كما أضاف أنه في حديثه مع Procicat، أُبلغ بأن الملعب سيتم إعادة فتحه للموسم الجديد لكن في أغسطس تم إبلاغهم بعدم إمكانية ذلك مما استدعى التحدث مع اللاعبين لإخبارهم بأن رواتبهم ستخفض بنسبة 20%، وهنا بلغت الأمور ذروتها حيث رفض اللاعبون هذا الاقتراح.
نتيجة لذلك، تم فتح باب المفاوضات حيث أبدى أربعة لاعبين فقط رغبتهم في المساعدة وتم إبرام عقد جديد معهم يتضمن الحصول على رواتب أقل في أول سنتين وزيادة في السنتين الأخيرتين.

