تعيش إدارة نادي برشلونة في الوقت الراهن حالة من القلق نتيجة التحديات المرتبطة بفترة التوقف الدولي، حيث يواجه اللاعبون ضغوطات من خلال المباريات والسفر الطويل الذي قد يؤثر على أدائهم، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة “سبورت” الإسبانية التي أظهرت أن هذه الفترة لم تكن مريحة للنادي.
وفي هذا السياق، كان المدرب هانز فليك ينظر إلى التوقف الدولي كفرصة لالتقاط الأنفاس، إلا أنه كان يدرك المخاطر المرتبطة به خاصة مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث يتبقى نحو شهر ونصف لحسم المنافسات المحلية والقارية.
وتلقى برشلونة ضربة قوية بإصابة رافينيا الذي تعرض لتمزق عضلي خلال مشاركته مع منتخب البرازيل، مما سيجعله غائبًا لمدة خمسة أسابيع، وبالتالي سيغيب عن الجزء الأكبر من المباريات المتبقية لهذا الموسم، مع وجود احتمالية ضئيلة للعودة في الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا.
وأفادت الصحيفة الإسبانية بأن إدارة النادي تشعر بالاستياء من إقامة مباريات ودية تتطلب سفرًا طويلًا وإجهادًا بدنيًا كبيرًا، حيث ترى أن ذلك يعرض اللاعبين لمخاطر غير مبررة في توقيت حاسم من الموسم، خاصة مع اقتراب نهايته وقبل فترة قصيرة من البطولات الدولية.
ولا يقتصر القلق على رافينيا فحسب، بل يمتد أيضًا إلى لاعبين مثل جواو كانسيلو الذي يواصل مشاركته مع منتخب البرتغال في مباريات ودية خارج القارة الأوروبية، إضافة إلى روبرت ليفاندوفسكي الذي يخوض مواجهات حاسمة للتأهل إلى كأس العالم، مما يزيد من الضغط البدني عليه قبل مباريات مهمة للنادي.
كما تتابع الإدارة بحذر حالة لاعبين مثل لامين يامال وبيدري وداني أولمو بسبب تاريخهم مع الإصابات هذا الموسم، ورغم ذلك طمأن المنتخب الإسباني النادي بشأن وضع يامال، مع خطة لتقليل الأحمال البدنية عليه.

