تشير التقارير الصحفية إلى حالة من الاستياء تسود إدارة نادي برشلونة الإسباني بعد تعرض اللاعب البرازيلي رافينيا لإصابة خلال مباراة ودية جمعت منتخب بلاده مع فرنسا، حيث انتهت المباراة بفوز فرنسا بهدفين مقابل هدف واحد مما أدى إلى غياب رافينيا عن المعسكر الخاص بالمنتخب.
خلال المباراة المذكورة، تعرض رافينيا لإصابة عضلية بين شوطي اللقاء، مما حال دون استكماله للمباراة، وقد خضع اللاعب لفحوص طبية أكدت حاجته للراحة، ليتم استبعاده من معسكر البرازيل.
نادي برشلونة أعلن عن غياب رافينيا لمدة خمسة أسابيع بسبب إصابته، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا للفريق في ظل المنافسات القادمة، خاصة أن هذه الإصابة جاءت في وقت حساس بالنسبة للفريق الذي يسعى للتنافس على ألقاب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
كما أفادت صحيفة “فووت ميركاتو” بأن إدارة برشلونة تشعر بالقلق من مجموعة من العوامل غير المفهومة، بما في ذلك رحلة السفر الطويلة عبر المحيط الأطلسي والتي أثرت على اللاعبين، مما أدى إلى شعورهم بالإرهاق قبل خوضهم لمباريات ودية غير رسمية.
المباراة الودية التي أجريت قبل فترة حاسمة من الموسم تعتبر مصدر قلق، حيث أبلغ رافينيا الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي عن شعوره بعدم الراحة قبل بدء المباراة، مما يثير التساؤلات حول كيفية حماية اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي.
الجدل حول حماية لاعبي الأندية خلال التوقفات الدولية ليس بالأمر الجديد، لكن إصابة رافينيا جاءت في وقت حساس مما قد يزيد من توتر الأجواء، وعلى الرغم من أن برشلونة سيحصل على تعويض من الفيفا في حالة غياب اللاعبين لأكثر من 28 يومًا، إلا أن ذلك لن يقلل من استياء المدرب فليك، حيث إن خسارة رافينيا في هذه المرحلة تعتبر ضربة قاسية للفريق.
فليك، الذي سبق له أن أبدى استياءه من جدولة المباريات الودية في أوروبا، يشعر بالغضب في ظل هذه الظروف، مما يعني أن برشلونة سيتعين عليه التكيف مع غياب أحد أفضل لاعبيه في المباريات القادمة.

