دعا المدرب كارلو أنشيلوتي إلى التهدئة بشأن المنتخب البرازيلي قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام كرواتيا والتي تأتي في إطار التحضيرات لكأس العالم 2026 حيث أبدى أنشيلوتي تفاؤله بقدرة “السيليساو” على تقديم أداء مميز في المونديال القادم وأكد خلال مؤتمر صحفي أن لديه فكرة واضحة عن التشكيلة النهائية التي سيعتمدها في المباراة الأولى بالبطولة.

وأشار أنشيلوتي إلى أن الفريق يسير على الطريق الصحيح رغم بعض التحديات حيث قال: “كانت إحدى المباريات جيدة جداً والأخرى أقل جودة، من الواضح أننا بحاجة إلى التحسن، ولدينا فكرة واضحة عما نريد تحقيقه في كأس العالم”

وعن تشكيلته المتوقعة أمام كرواتيا، أوضح: “لن أكشف عن التشكيلة الأساسية غداً، لأنني لم أتحدث مع اللاعبين بعد، سنجري بعض التغييرات، لكن الخطة لن تتغير، أكثر من أربعة مهاجمين”

وتحدث أنشيلوتي عن الهدف من المباريات الودية الحالية حيث قال: “الهدف من مباراتي فرنسا وكرواتيا هو اختبار التشكيلة الأساسية، التشكيلة الأساسية غير متاحة حالياً بسبب كثرة الإصابات”

“البرازيل فازت بكأس العالم بالموهبة وقوة الدفاع”

وعن الانتقادات التي يتعرض لها الفريق، علق أنشيلوتي قائلاً: “الانتقادات أمر طبيعي، أنا على يقين تام بأن الأهم هو النتيجة، ولكن بالنسبة لنا، الأهم هو الفوز في المباراة الأولى في كأس العالم”

وفيما يتعلق بأسلوب اللعب، أكد أنشيلوتي أن الفريق جاهز للعب بأسلوب واقعي حيث قال: “أعتقد أن فوز البرازيل بكأس العالم كان نتيجة لتناغم رائع بين الموهبة والقوة الدفاعية، التاريخ خير دليل”

وأضاف: “للفوز بكأس العالم، تحتاج البرازيل إلى الموهبة، وهي متوفرة لدينا، بالإضافة إلى دفاع قوي، لا سبيل غير ذلك، لست مقتنعاً بالاعتماد على الأداء الهجومي فقط”

وعن لاعبيه الأساسيين، ذكر أنشيلوتي أن المنتخب الوطني يضم حالياً رافينيا وفينيسيوس، وهما من بين الأفضل في العالم حيث أشار إلى أن كليهما يتمتع بشخصية مميزة.

كما أشاد أنشيلوتي بإندريك، مؤكداً أنه سيكون جزءاً مهماً من مستقبل المنتخب، حيث قال: “أراه مهاجماً صريحاً لكنه يلعب الآن على الجناح ويؤدي جيداً في هذا المركز أيضاً”

وفيما يخص لوكا مودريتش نجم كرواتيا، قال أنشيلوتي: “يستطيع مودريتش اللعب في جميع مراكز الملعب لأنه لاعب وسط متكامل، إنه من أفضل اللاعبين الذين دربتهم على الإطلاق، لاعب محترف مذهل، مودريتش لاعب فريد من نوعه، لا يوجد مثله في سوق الانتقالات العالمية”