قال الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبدالمعز إن الخير لا يقتصر على شهر رمضان فقط بل ينبغي أن يستمر المسلم في تلاوة القرآن والالتزام بالعبادات حيث أشار إلى أن الكثير من الناس كانوا يحرصون على الذهاب إلى المسجد مع الأذان والجلوس بين الأذان والإقامة وأداء السنن القبلية والبعدية خاصة في صلاة العشاء ثم أداء صلاة التراويح التي قد تصل إلى 11 ركعة مما كان يستغرق وقتًا طويلًا.
وأضاف عبدالمعز خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” الذي يُبث عبر فضائية “dmc” أنه لا يُطلب من الناس بعد رمضان بذل كل هذا الجهد وإنما يكفي المحافظة على الصلوات في أوقاتها كما كانوا يفعلون موضحًا أنه إذا استطاع المسلم أن يصلي الشفع والوتر بعد العشاء فهذا يُعتبر فضلًا كبيرًا.
وتساءل عن سبب التغير الذي يحدث بعد رمضان مشيرًا إلى أن الشهر الكريم كان بمثابة شحن إيماني قوي لكن البعض يتكاسل بعده لافتًا إلى أن بعض الناس حتى في يوم العيد قد يفرطون في بعض الصلوات رغم أنهم أدركوا خلال رمضان أن أداء الصلوات الخمس في المسجد مع السنن لا يعطل الحياة بل يجلب البركة في الوقت.
وأشار إلى أن المسلمين في رمضان كانوا يمسكون المصحف يوميًا حيث كان الكثيرون يقرأون ما لا يقل عن ثلاثة أجزاء يوميًا بل إن بعضهم كان يقرأ خمسة أو ستة أجزاء أو أكثر مؤكدًا أن ذلك لم يكن يعطل أعمالهم بل كان سببًا في البركة والطمأنينة.
واستشهد بقول الله تعالى “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” موضحًا أن الصلاة والقرآن من أعظم الذكر الذي يحقق الطمأنينة متسائلًا عن سبب هجر المصاحف بعد رمضان داعيًا إلى مراجعة النفس فيما تم قراءته من القرآن منذ بداية شهر شوال.
اقرأ أيضاً:
وزارة الأوقاف توضح حكم صيام الست من شوال وآراء العلماء.
الشيخ أحمد خليل: السخرية من الموتى وتصوير المقابر للتريند انتهاك لحرمة
حكم النذر عند العجز؟.. الإفتاء توضح.

