أكد الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، على أهمية الاستمرار في الطاعة بعد انتهاء شهر رمضان حيث يعد ذلك دليلاً على قبول الأعمال التي تم أداؤها خلال الشهر الكريم وأشار إلى ضرورة الالتزام بالعبادات التي كانت تمارس في رمضان وجعلها جزءًا من الروتين اليومي.
وخلال كلمته في ندوة بمؤسسة حي على الوداد، أوضح أبو هاشم أن من أبرز وسائل الحفاظ على الطاعة بعد رمضان هي الاستمرار في الأعمال الصالحة والدعاء بصدق كما أن اختيار الصحبة الصالحة والعمل على إصلاح القلب يعد من الأمور الأساسية التي تساهم في تعزيز الاستقامة.
كما شدد أبو هاشم على أن الاستمرار في الطاعة والتحسن بعدها يعتبر من علامات قبول الأعمال وأشار إلى أن متابعة العبادات بعد رمضان مثل صيام ست من شوال تمثل مؤشرات إيجابية على قبول الطاعات ودعا الله أن يحفظ مصر وأهلها من كل سوء وأن يوفق قادتها لما فيه الخير والصلاح.

