في إطار ندوة تكريم صناع مسلسل “اللون الأزرق”، أعربت النجمة نجلاء بدر عن تجاربها الشخصية في التحضير لدورها، حيث أكدت أن معرفتها بالتوحد كانت سطحية قبل هذا العمل، مما فتح أمامها آفاقًا جديدة لفهم هذا العالم المعقد، مشيرة إلى أهمية البحث والتواصل مع المتخصصين وأسر الأطفال المصابين بالتوحد كجزء من هذا التحضير.
وأوضحت نجلاء بدر أنها قامت بزيارات ميدانية لمراكز متخصصة، حيث جلست مع أطباء وأخصائيين، كما تواصلت مع أهالي الأطفال المصابين، مما جعلها تدرك أن هناك أطفالًا قد لا يتم التعرف على حالاتهم أو أن الأهل قد يرفضون التصديق، حيث اعتبرت أن الشخصية التي تجسدها في المسلسل كانت “جسر العبور” للأهالي لفهم هذه الحالة بشكل أفضل.
كما أكدت نجلاء أن دورها لم يقتصر على تقديم معلومات طبية، بل كان يتطلب منها التعامل مع “حمزة” كطفل عادي بلغة تختلف عن المعتاد، حيث استغرقت وقتًا في البحث عن أطياف التوحد المختلفة، مشددة على أن كل طفل يمثل حالة فريدة تتطلب فهماً عميقًا، مع الحرص على تقديم هذه المعرفة بطريقة طبيعية بعيدًا عن الطابع الأكاديمي.
قصة مسلسل اللون الأزرق
تدور أحداث مسلسل “اللون الأزرق” في إطار اجتماعي تشويقي، حيث تروي القصة شخصية “آمنة” التي تعود إلى مصر برفقة زوجها “أدهم” وابنهما “حمزة” بعد انتهاء عقد عمل الزوج في الإمارات بشكل مفاجئ، لتجد الأسرة نفسها أمام واقع قاسٍ أثناء محاولتها استكمال علاج طفلها المصاب بطيف التوحد، وتتزايد الضغوط المهنية والنفسية التي تواجهها “آمنة”، إلى جانب هواجس حلم متكرر ينذر بقرب رحيلها، مما يزيد من مخاوفها العميقة من ترك طفلها وحيدًا في مجتمع قد يكون قاسيًا.
أبطال مسلسل اللون الأزرق
يجمع مسلسل “اللون الأزرق” مجموعة من الفنانين المتميزين، حيث يشارك في البطولة كل من جومانا مراد، أحمد رزق، نجلاء بدر، أحمد بدير، كمال أبو رية، ورشا مهدى، وحنان سليمان، يارا قاسم، كنزى هلال، نور محمود والطفل علي، بالإضافة إلى عدد من الفنانين، وهو من إنتاج الباتروس، تأليف مريم نعوم، وإخراج سعد هنداوي.

