في ندوة تكريم صناع مسلسل “اللون الأزرق” التي أقيمت في بوابة مولانا، تحدث النجم أحمد رزق عن التحديات التي واجهتهم أثناء العمل على هذا المشروع، مشيرًا إلى أهمية تقديم دراما إنسانية تتناول قضايا التوحد من منظور إنساني، حيث يسعى الأبطال العاديون إلى مواجهة عالم غير مفهوم بالنسبة لهم، مما يعكس عمق التجربة الإنسانية التي يتناولها العمل.

وأوضح أحمد رزق أن الفارق كبير بين تجربته السابقة في “التوربيني”، حيث جسد شخصية مصاب بالتوحد، وبين دوره الحالي كأب في “اللون الأزرق”، إذ كان التحضير في العمل السابق يركز على تفاصيل الجسد والحركات اللاإرادية، بينما يتطلب الدور الجديد استكشاف صراعات نفسية معقدة، مما يزيد من صعوبة الأداء.

وأضاف رزق أنه يجسد شخصية أب مهندس عقلاني يواجه إنكارًا شديدًا لحالة ابنه، حيث يسعى بكل قوته لإقناع نفسه وزوجته بأن الطفل “طبيعي” رغم اختلافه، مما يخلق صراعًا داخليًا بين العقل والقلب، وهو ما يمثل تحديًا حقيقيًا له كممثل، إذ يتطلب منه الغوص في أعماق المشاعر الإنسانية المعقدة.

قصة مسلسل اللون الأزرق

تدور أحداث مسلسل “اللون الأزرق” في إطار اجتماعي تشويقي، حيث تعود شخصية “آمنة” إلى مصر مع زوجها “أدهم” وابنهما “حمزة” بعد انتهاء عقد عمل الزوج في الإمارات بشكل مفاجئ، ليواجهوا واقعًا قاسيًا أثناء محاولتهم استكمال علاج الطفل المصاب بطيف التوحد، وتصاعد الأحداث يترافق مع الضغوط المهنية والنفسية التي تعيشها “آمنة”، إضافة إلى هواجسها المتكررة التي تنذر بقرب رحيلها، وخوفها العميق من ترك طفلها وحيدًا في مجتمع قاسٍ.

أبطال مسلسل اللون الأزرق

يتألف طاقم عمل مسلسل “اللون الأزرق” من مجموعة من الفنانين البارزين، منهم جومانا مراد، أحمد رزق، نجلاء بدر، أحمد بدير، كمال أبو رية، ورشا مهدى وحنان سليمان، يارا قاسم، كنزى هلال، نور محمود والطفل علي، بالإضافة إلى عدد من الفنانين، حيث تم إنتاج العمل بواسطة شركة الباتروس، وتأليف مريم نعوم، وإخراج سعد هنداوي.