في حادثة إنسانية مؤلمة شهدتها إحدى قرى المنوفية، تحولت لحظات العزاء إلى مشهد مأساوي حيث توفي مسن أثناء تأدية واجب العزاء في صديقه الذي رحل عن الحياة قبل ساعات قليلة، وقد عكس هذا الحدث عمق العلاقات الإنسانية التي تربط الأفراد، حيث تجلى الحزن الشديد في قلوب الحاضرين الذين فقدوا صديقين في وقت متقارب مما أثار مشاعر الأسى والدهشة بينهم.
تفاصيل الحادثة تعود إلى نجل الفقيد مصطفى علام غانم الذي سرد لحظات الفراق، حيث توفي صديق والده جمال بدر، البالغ من العمر 64 عاماً، مما أصاب والده بحالة من الحزن العميق، وأثناء تواجده في سرادق العزاء، سقط مغشياً عليه بشكل مفاجئ، مما يدل على شدة تأثره بفراق صديقه.
ويستكمل مصطفى حديثه مشيراً إلى محاولات إسعاف والده، الذي كان يبلغ من العمر 67 عاماً، حيث تم نقله إلى مستشفى حميات شبين الكوم، لكنه توفي متأثراً بالحزن الذي أصابه بعد فقدان صديقه، مما يعكس قوة العلاقة التي كانت تجمعهما حتى اللحظات الأخيرة.
وقد جرى تشييع جنازة الفقيد اليوم عقب صلاة الظهر، حيث سادت حالة من الصدمة والحزن بين أهالي القرية وأسر الفقيدين، بعدما تحولت أجواء العزاء إلى فاجعة مزدوجة بفقدان شخصين جمعتهما الحياة ورحلا معاً في وقت قريب.

