أصدر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، توجيهات واضحة تهدف إلى معالجة التحديات المتزايدة التي يواجهها الطلاب الوافدون الدارسون في مصر، حيث تركزت أبرز هذه التحديات على صعوبات استخراج الإقامات رغم تسجيلهم للدراسة بمنح أزهرية، ومن هنا جاء التحرك الجاد من الأزهر الشريف لتكون الجهة الوحيدة التي استجابت بفاعلية لضمان أمن واستقرار هؤلاء الطلاب الذين جاؤوا إلى مصر طلبًا للعلم.

في هذا الإطار، أعربت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين، عن عميق شكرها وامتنانها لشيخ الأزهر على دعمه المستمر لهذه الفئة من الطلاب، وأكدت على دوره الوطني في احتضانهم وتعزيز تجربتهم التعليمية.

كما قدمت الدكتورة الصعيدي الشكر لوزارة الداخلية على استجابتها السريعة وجهودها المبذولة لتيسير الإجراءات اللازمة لحل مشكلات الإقامات الخاصة بالطلاب الوافدين.

وفي سياق متصل، أعلن مركز تطوير التعليم التابع للأزهر أنه أصبح بإمكان الطلاب الوافدين إتمام إجراءات التصوير واستخراج الإقامات عبر أقسام الجوازات المختلفة، مع التأكيد على استمرار إتاحة خيار التقدم عبر قسم جوازات مدينة البعوث الإسلامية لتسهيل الإجراءات عليهم.