عاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى مشيخة الأزهر اليوم الأحد لاستئناف مهام عمله بشكل طبيعي بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي ألمّت به خلال الفترة الماضية، حيث جاءت هذه العودة بعد رحلة علاج ناجحة، مما يعكس استقرار حالته الصحية ويعزز الثقة في سير العمل داخل المؤسسة التعليمية والدينية العريقة.

شهدت عودة الإمام الطيب أول ظهور رسمي له من داخل مشيخة الأزهر بعد فترة العلاج، حيث حرص على متابعة سير العمل والاطمئنان على مختلف الملفات، مما يعكس اهتمامه العميق بمسؤولياته ودوره في تعزيز العملية التعليمية والدينية.

وفي وقت سابق، أوضح الدكتور أحمد مصطفى، مدير مكتب الإمام الأكبر، أن فضيلته تعافى بعد الانتهاء من جرعات الأدوية التي قررها له الأطباء، كما أشار عبر حسابه على موقع فيس بوك إلى أن الإمام الأكبر كان يتابع العمل بشكل مستمر خلال فترة العلاج، مؤكدًا تحسن حالته الصحية بشكل ملحوظ مع الدعاء له بتمام الشفاء ودوام العافية.

وفي لفتة إنسانية، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بفضيلة الإمام الأكبر للاطمئنان على حالته الصحية بعد الوعكة التي تعرض لها خلال الأسابيع الماضية، متمنيًا له الشفاء العاجل وموفور الصحة، مما يعكس حرص القيادة السياسية على دعم المؤسسات الدينية الوطنية.

من جانبه، أعرب الإمام الأكبر عن خالص شكره وتقديره للرئيس على هذه المبادرة، مؤكدًا أن هذا التواصل يعكس حرص القيادة السياسية على دعم المؤسسات الدينية الوطنية وتقدير رموزها، كما أشار إلى أن هذه اللفتة تحمل معاني إنسانية رفيعة وتعكس قيم الاحترام والتقدير المتبادل بين مؤسسات الدولة.