في إطار الجهود المستمرة لتعزيز جودة التعليم والخدمات الدعوية، أطلق اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، مبادرة جديدة تهدف إلى معالجة نقص الكوادر البشرية في هذين القطاعين الحيويين من خلال اتخاذ خطوات عملية تتضمن حصر المؤهلات العليا وخريجي الأزهر الشريف، مما يسهم في استقرار العملية التعليمية وتفعيل الدور التوعوي والديني في المجتمع.
أكد المحافظ على أهمية إجراء حصر شامل ودقيق للمؤهلات العليا والخريجين من الأزهر، وذلك للاستفادة من قدراتهم في دعم المدارس والمساجد، وبالأخص في المناطق التي تعاني من نقص حاد في المعلمين والأئمة مما يعكس التوجه نحو تحسين الخدمات التعليمية والدعوية.
أشار اللواء محمد الزملوط إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحقيق الاستفادة القصوى من الكفاءات المتاحة داخل المحافظة، بدلاً من الاعتماد الكلي على التعيينات المركزية، مما يسهم في سد الفجوات بشكل أسرع وأكثر مرونة.
وشدد على ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية لوضع آليات واضحة للاستعانة بهذه الكوادر، مما يحقق الانضباط في الأداء ويرتقي بمستوى الخدمات التعليمية والدعوية، في ظل اهتمام الدولة ببناء الإنسان وتطوير الوعي المجتمعي.

