
شهد مؤشر بلومبيرغ للدولار الفوري ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تقارب 3% في مارس 2026، مدفوعاً بتدفقات الملاذ الآمن ومكانة الولايات المتحدة كأكبر منتج للنفط في العالم مما أثر بشكل مباشر على الأسواق المالية وحركة الأموال حيث لجأ المستثمرون للاحتفاظ بالدولار الأمريكي بعد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز الذي أظهر بوضوح اعتماد أوروبا واليابان على واردات النفط والغاز، حيث كان العديد من المتداولين قد توقعوا ضعف الدولار لكن هذا التوجه تغير بشكل سريع حيث يحتفظ المستثمرون حالياً بأكثر من 7 مليارات دولار من صافي مراكز الشراء بالدولار الأمريكي في المشتقات، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2025.
تعيد العديد من البنوك الكبرى في وول ستريت مثل جي بي مورغان تشيس وغولدمان ساكس النظر في توقعاتها بشأن الدولار الأمريكي بعد أن كانت قد خففت من تفاؤلها منذ بداية العام، ومع ذلك فإن التقلبات اليومية في معنويات المخاطرة العالمية والأحداث الجارية تجعل من الصعب تحديث التوقعات بشكل دقيق.
في الوقت نفسه، تتضاءل التوقعات بشأن خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة هذا العام حيث تدفع المخاوف من عودة التضخم المتداولين لمراجعة توقعاتهم، وفي سوق الخيارات تسود الرهانات على ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي حتى نهاية العام، ومع ذلك، يشعر بعض المستثمرين وخبراء السوق، بما في ذلك أولئك في شركتي Invesco Ltd. و Barclays Plc، بالقلق من أن يؤدي هذا الصراع إلى إحياء المناقشات حول التحول طويل الأجل بعيداً عن السوق الأمريكية والدولار وسط التقلبات المحتملة للسياسة الاقتصادية في عهد الرئيس دونالد ترامب.
المصدر: https://baotintuc.vn/kinh-te/dong-usd-huong-toi-thang-tang-manh-nhat-ke-tu-thang-102024-20260331193347194.htm

