تتجه الأنظار نحو التصريحات التي أدلى بها مايكل إيفري، الاستراتيجي العالمي في رابوبنك، حيث يسلط الضوء على تأثير الأهداف الاستراتيجية الأمريكية في حرب الخليج الثالثة على الهيمنة الأمريكية وخلفية الدولار، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الأسواق والقرارات الاقتصادية اليومية مع اقتراب بيانات جديدة تتعلق بثقة المستهلك والوظائف الشاغرة، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على حركة الأموال في الأسواق العالمية.

استراتيجية الحرب ومتابعة البيانات الكلية

التداعيات بالنسبة للولايات المتحدة في هذه الحرب تتجاوز أسعار النفط والانتخابات النصفية، حيث قد تعتمد ‘البيريسترويكا العكسية’ لترامب وهيمنة الولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين على من يفوز، فإذا فازت الولايات المتحدة، فإنها تسيطر بحكم الواقع على طاقة الشرق الأوسط ويمكنها بناء هيكل جديد هناك، ومع ذلك، قد تكون المقالات الصحفية التي تدعو إلى ‘خطة للقيادة العالمية الصينية’ صحيحة إذا خسرت الولايات المتحدة، وفي هذه الحالة، يخسر الجميع الذين يتمسكون ببقايا وفتات ‘النظام القائم على القواعد’ أيضًا.

فقط إذا بدأ المرء بهذا الحتم الجيوسياسي الاستراتيجي، يصبح استعداد ترامب المحتمل لتصعيد النزاع متوقعًا، كما هو الحال بعدم إمكانية وجود ‘تسوية’ تريدها الأسواق، وهذا التفكير يؤكد فرضيتنا الجيوسياسية الأساسية بأن هذه الحرب ستنتهي إلى حد كبير خلال 2-3 أسابيع، بشروط مواتية للولايات المتحدة، وهو ما قاله وزير الخارجية روبيو مؤخرًا لمجموعة السبع أيضًا، ولكن فقط بعد أن تسوء الأمور كثيرًا أولاً، وإذا ساءت الأمور وبقيت كذلك، فستظل التوقعات الاقتصادية كذلك.

في الولايات المتحدة، هناك اندفاع للتحول إلى أنظمة دفاعية جديدة، بحيث لا تُقاتل الطائرات بدون طيار الرخيصة بصواريخ بملايين الدولارات، وهذا سيؤدي إلى هزة هيكلية كبرى في الصناعة العسكرية، مع دروس مستفادة من أوكرانيا، التي كان الرئيس التنفيذي لشركة راينميتال الألمانية يسخر منها مؤخرًا.

في الولايات المتحدة، هناك بيانات ثقة المستهلك لشهر مارس وفرص العمل JOLTS لشهر فبراير، كما من المقرر أن يتحدث رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي.

(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر).