مع استمرار ارتفاع سعر الدولار، يواجه المواطن المصري ضغوطًا متزايدة على ميزانيته الشهرية، حيث لا يقتصر تأثير ذلك على السلع المستوردة فحسب، بل يشمل أيضًا المنتجات الأساسية والخدمات اليومية، مما دفع الكثيرين للبحث عن طرق عملية لتوفير المال دون التأثير على جودة حياتهم.

التسوق الذكي.

يشير خبراء الاقتصاد المنزلي إلى أن مقارنة الأسعار قبل الشراء تعد من أبرز الحيل لتجنب الإنفاق الزائد، حيث يمكن استخدام تطبيقات مقارنة الأسعار أو زيارة عدة متاجر قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة عند شراء الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، كما يُنصح بالاعتماد على المنتجات المحلية بدلًا من المستوردة، فهي أقل تأثرًا بتقلبات الدولار وغالبًا ما تكون أقل تكلفة مع الحفاظ على نفس الجودة، بالإضافة إلى متابعة العروض الموسمية والكوبونات الإلكترونية التي توفر جزءًا كبيرًا من المصروف اليومي.

الطعام خطة لتقليل الهدر.

مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، يصبح من الضروري تخطيط الوجبات الأسبوعية وشراء الكميات المناسبة لتجنب الهدر، كما أن إعداد الطعام في المنزل يعد خيارًا أرخص وأكثر صحة مقارنة بالوجبات الجاهزة والمطاعم، مع إمكانية الاستفادة من البقايا بطريقة ذكية لتقليل الإنفاق دون التضحية بالتنوع الغذائي.

المصروفات المنزلية.

توفير الطاقة أصبح ضرورة ملحة، مثل استبدال المصابيح القديمة بأخرى موفرة للطاقة وإطفاء الأجهزة غير المستخدمة، كما يوصي الخبراء بتحديد ميزانية لكل بند شهريًا، بما في ذلك الإيجار والفواتير والطعام والنقل، مع متابعة الإنفاق عبر تطبيقات الهاتف لتفادي الصرف العشوائي.

الادخار البسيط.

حتى مع الإمكانيات المحدودة، يمكن ادخار مبلغ صغير يوميًا، مثل 10 جنيهات، لتكوين صندوق صغير يغطي مصاريف طارئة، كما أن الاستثمار في الذات من خلال تعلم مهارات جديدة أو لغة قد يفتح فرصًا لزيادة الدخل مستقبليًا، مما يجعل الادخار أكثر فاعلية على المدى الطويل.