سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا محدودًا اليوم الأحد 29 مارس 2026، حيث استجابت السوق المحلية لتحركات سعر الصرف بعد وصول الدولار إلى 53 جنيها، ورغم توقف التداولات العالمية بسبب إجازة البورصات، قام تجار الذهب برفع الأسعار بنحو 30 جنيها للجرام، مما يعكس تأثير هذه التغيرات على قرارات الشراء والبيع اليومية للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.

 

وسجلت أسعار الذهب اليوم في مصر المستويات التالية:

– عيار 24: 7920 جنيها

– عيار 21: 6930 جنيها

– عيار 18: 5940 جنيها

– الجنيه الذهب: 55440 جنيها

 

استقرار أسعار الذهب اليوم الأحد في مصر مع توقف التداول

يأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع إغلاق محال الصاغة خلال عطلة الأحد، مما أدى إلى تراجع حركة البيع والشراء، وبالتالي استقرار نسبي في الأسعار دون تغيرات حادة، حيث ينتظر الجميع عودة النشاط الكامل للسوق مع استئناف التداولات غدًا الاثنين.

ومن المتوقع أن تستأنف أسعار الذهب تحركاتها مع بداية تعاملات الغد، حيث تظل الأسعار العالمية العامل الرئيسي في تحديد اتجاه السوق المحلي خلال الفترة المقبلة.

 

تقلبات أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يتراجع 2% رغم دعم الدولار

قال إيهاب واصف إن سوق الذهب في مصر شهد تقلبات واضحة خلال الأسبوع الماضي، مدفوعًا بعوامل محلية وعالمية، حيث تذبذبت أسعار الذهب عالميًا وتحرك سعر الصرف بشكل ملحوظ.

أوضح أن سعر الذهب عيار 21 تراجع بنسبة 2% خلال الأسبوع، حيث بدأ التداول عند مستوى 7000 جنيه للجرام، قبل أن يهبط إلى 6670 جنيها، ثم يعاود الصعود ويغلق عند 6860 جنيها للجرام، كما أشار إلى أن ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه قرب مستوى 53 جنيها ساهم في دعم أسعار الذهب داخل السوق، مما ساعد على تعافيها جزئيًا رغم الضغوط الناتجة عن تراجع الأسعار العالمية.

أضاف أن الاقتصاد المصري أظهر مرونة ملحوظة في مواجهة التحديات الأخيرة، حيث لا يزال تأثير التوترات الجيوسياسية محدودًا حتى الآن، مدعومًا بإجراءات حكومية استباقية، خاصة مرونة سعر الصرف التي ساهمت في امتصاص الصدمات دون الضغط على الاحتياطي النقدي.

أكد واصف أن عودة الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين ساعدت على استقرار سوق الصرف، وهو ما انعكس بدوره على توازن سوق الذهب، بالتوازي مع تحسن تدفقات النقد الأجنبي.

وفي السياق ذاته، أوضح أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج سجلت نموًا قويًا، حيث ارتفعت بنسبة 28.4% خلال أول 7 أشهر من العام المالي لتصل إلى 25.6 مليار دولار، كما زادت خلال يناير بنسبة 21% لتسجل 3.5 مليار دولار، وهو ما يدعم استقرار الجنيه على المدى المتوسط.

 

هل يستمر هبوط الذهب بعد تراجع الأسعار عالميًا؟

على الصعيد العالمي، أوضح واصف أن أسعار الذهب شهدت حالة من التذبذب خلال الأسبوع الماضي، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية وتغير توقعات أسعار الفائدة والتضخم، لتغلق الأونصة عند مستوى 4493 دولارا.

وأشار إلى أن الذهب في مصر سجل تراجعًا للأسبوع الثاني على التوالي، وسط ضعف الطلب المحلي وتراجع الأسعار العالمية، لافتًا إلى أن المعدن سجل انخفاضًا على مدار 4 أسابيع متتالية منذ بداية مارس، قبل أن يشهد ارتدادًا محدودًا في نهاية الأسبوع.

أوضح أن كسر مستوى 7000 جنيه للجرام مثل نقطة ضغط نفسية في السوق، مما أدى إلى تسارع الهبوط حتى 6670 جنيها، قبل أن تعود الأسعار للاستقرار قرب مستوى 6850 جنيها.