سجل سعر الدولار في مصر ارتفاعاً غير مسبوق حيث تجاوز مستوى 54 جنيهاً في عدد من البنوك، مما أثار قلقاً واسعاً في الأسواق المالية وسط تصاعد المخاوف الجيوسياسية العالمية.

وأوضح أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، في تصريحات سابقة لـCNN الاقتصادية، أن هذا الارتفاع في سعر الدولار مقابل الجنيه يعود إلى عدة عوامل رئيسية، منها تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتي أثرت على تحركات العملات عالمياً، بالإضافة إلى زيادة الطلب المحلي على الدولار مع عودة النشاط الاقتصادي بعد إجازة العيد، خصوصاً من قبل المستوردين والمستثمرين.

كما أضاف أن حالة عدم اليقين المستمرة في الأسواق العالمية تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الدولار، وذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة والسلع المقومة به، مما يعزز الطلب عليه على مستوى العالم.

وأشار إلى أن توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية، بالإضافة إلى بعض التخارجات من استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية، أسهمت في زيادة الضغوط على الجنيه، فضلاً عن ارتفاع فاتورة الواردات وتراجع بعض مصادر النقد الأجنبي مثل إيرادات قناة السويس.

جاري التحديث..