يقترب الدولار الأمريكي من تحقيق أفضل أداء شهري له منذ أكتوبر 2024 حيث تسببت الحرب في الشرق الأوسط في زعزعة استقرار أسواق الطاقة وأثرت سلباً على التوقعات الاقتصادية مما دفع المستثمرين نحو العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم بحثاً عن الأمان المالي.

ارتفع مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري بنحو 3% خلال هذا الشهر مما يعكس التدفقات الكبيرة نحو الملاذات الآمنة ويدعم هذا الارتفاع مكانة الولايات المتحدة كأكبر دولة منتجة للنفط في العالم في ظل قفزة ملحوظة في أسعار الطاقة العالمية وتراجع توقعات نمو الاقتصاد العالمي.

كما أن نواه بوفام، الاستراتيجي لدى “سي آي بي سي كابيتال ماركتس” (CIBC Capital Markets)، أشار إلى أن “الدولار ارتفع أيضاً بدعم الطلب عليه كملاذ آمن في ظل تراجع توقعات نمو الاقتصاد العالمي”.