تشهد أسواق الذهب في مصر تحركات ملحوظة تعكس تأثيرات مباشرة من عوامل محلية وعالمية، حيث تلعب تقلبات سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري دورًا محوريًا في تسعير الذهب، مما ينعكس على قرارات المستثمرين ويؤثر على حركة الأموال في الأسواق المحلية.

مقتطفات رئيسية

ارتفاع سعر صرف الدولار في مقابل الجنيه المصري ساهم في دعم تسعير الذهب في الصاغة.

ارتفاع سعر صرف الدولار في مصر ساعد على تعافي الأسعار المحلية جزئياً رغم الضغوط السلبية العالمية.

يعكس ذلك استمرار ارتباط السوق المحلي بالمتغيرات الخارجية بالإضافة إلي عامل سعر صرف الدولار.

أظهر الاقتصاد المصري قدراً من التماسك خلال الفترة الأخيرة.

أكدت تصريحات صندوق النقد الدولي IMF أن تأثير الحرب على الاقتصاد في مصر لا يزال محدوداً حتى الآن.

يتم دعم الاقتصاد من خلال الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة، وعلى رأسها مرونة سعر الصرف التي ساعدت في امتصاص الصدمات دون التأثير على الاحتياطي النقدي.

سجلت تحويلات المصريين العاملين في الخارج ارتفاعاً ملحوظاً خلال أول 7 أشهر من السنة المالية الحالية بنسبة 28.4% على أساس سنوي لتصل إلى 25.6 مليار دولار، بينما ارتفعت خلال شهر يناير بنسبة 21% لتسجل 3.5 مليار دولار.

ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج يدعم موارد النقد الأجنبي في البلاد ويدعم الجنيه المصري على المدى المتوسط.

تحركات الفترة المقبلة سوف تظل مرهونة بتحركات الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار الأمريكي في مقابل الجنيه المصري.

ترقب المستثمرين لأي تغيرات في السياسة النقدية العالمية والتطورات الجيوسياسية، وخاصة سياسية البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي.

رد فعل السوق

ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم إلى 7135 جنيه للبيع و 7035 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.

يتم تداول الذهب في الأسواق العالمية على ارتفاع طفيف عند محيط منطقة 4560 دولار للأونصة، وذلك على خلفية استمرار ارتداد مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً من مناطق التشبع البيعي ضمن مناطق صعودية عند محيط مستويات 39، في وقت كتابة هذا التقرير.

تحليل سعر الذهب في مصر اليوم: حالة من التردد على خلفية تصريحات ترامب المتضاربة