- ارتفع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD إلى أعلى مستوياته خلال ثلاثة أشهر على الرغم من ضعف الدولار الأمريكي
- يشير الناتج المحلي الإجمالي لكندا إلى بداية ضعيفة للعام، مع توقع انتعاش معتدل في فبراير/شباط
- تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته خلال عدة أشهر مع إعادة المتداولين تقييم معنويات المخاطرة
شهد زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD ارتفاعًا ملحوظًا يوم الثلاثاء، حيث واصل الدولار الكندي (CAD) تراجعه أمام الدولار الأمريكي (USD) لليوم السابع على التوالي على الرغم من تراجع الدولار الأمريكي نفسه، ويتداول الزوج حاليًا حول 1.3960، مقتربًا من أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2025.
بينما يتداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بالقرب من 100.17، متراجعًا بعد أن سجل أعلى مستوياته خلال عشرة أشهر عند 100.64 في وقت سابق من اليوم.
يبدو أن التراجع في الدولار الأمريكي يعود لأسباب تقنية إلى حد كبير، بينما يثقل تراجع معنويات المخاطر الجيوسياسية الطلب، حيث أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن دونالد ترامب مستعد لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير.
ومع ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، حيث حذرت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) من أنها قد تستهدف الشركات الأمريكية في المنطقة بدءًا من 1 أبريل/نيسان ردًا على الهجمات الأخيرة.
استمر الضغط على الدولار الكندي منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، وعلى الرغم من أن كندا تعتبر مصدرًا صافياً للنفط، إلا أن الضغط المستمر على الدولار الكندي يعكس المخاوف المتزايدة من أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يؤثر سلبًا على الطلب المحلي ويبطئ النمو الاقتصادي الأوسع.
كما أضافت البيانات الاقتصادية إلى النبرة الحذرة، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لكندا لشهر يناير/كانون الثاني بنسبة 0.1٪ على أساس شهري، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى قراءة ثابتة، رغم أنه يمثل تباطؤًا عن التوسع السابق بنسبة 0.2٪، مما يشير إلى ضعف الزخم الاقتصادي الأساسي في بداية العام.
تشير التقديرات الأولية إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفع بنسبة 0.2٪ في فبراير/شباط، مما يدل على انتعاش معتدل في النشاط ويحافظ على النمو بشكل عام متوافقًا مع توقعات بنك كندا البالغة 1.8٪ الموضحة في تقرير السياسة النقدية لشهر يناير/كانون الثاني.
في هذه الأثناء، بدأ المتداولون في تسعير احتمال حدوث زيادتين على الأقل في أسعار الفائدة من قبل بنك كندا (BoC) بحلول نهاية العام وسط ضغوط تضخم مدفوعة بأسعار النفط، ومع ذلك، تشير الرياح المعاكسة المستمرة في سوق العمل والتضخم الأساسي المحتوى إلى أن البنك قد يظل صبورًا، مع احتمال حدوث زيادات في الأسعار فقط إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول.
في الولايات المتحدة، أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة يوم الثلاثاء أن فرص العمل الشاغرة ودوران العمالة (JOLTS) انخفضت إلى 6.882 مليون في فبراير/شباط من 7.24 مليون في يناير/كانون الثاني، وهو أقل قليلاً من التوقعات التي كانت عند 6.92 مليون.
ارتفع مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن هيئة الاتحاد الأمريكية إلى 91.8 في مارس/آذار، متجاوزًا التوقعات التي كانت عند 87.9 وتحسنًا من 91 في فبراير/شباط.
(تم تصحيح هذه القصة في 31 مارس/آذار الساعة 15:24 بتوقيت جرينتش لتوضيح أن مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن هيئة الاتحاد الأمريكية في فبراير/شباط كان 91، وليس 91.2)

