في عالم التكنولوجيا حيث الابتكار والتطور يسيران جنبًا إلى جنب، قد تتحول بعض المنتجات إلى موضوع للنقاش والسخرية أكثر من كونها أدوات عملية، وهو ما حصل مع عجلات جهاز Apple Mac Pro التي أثارت جدلًا واسعًا منذ إطلاقها بسبب سعرها المرتفع الذي بدا غير منطقي بالنسبة للكثيرين، ومع قرار شركة آبل إيقاف إنتاج الجهاز، تختفي هذه العجلات رسميًا لتُسجل نهاية واحدة من أغرب قصص تسعير الإكسسوارات في تاريخ التقنية.
قصة عجلات بـ700 دولار
ظهرت عجلات Mac Pro لأول مرة في عام 2020 كإضافة اختيارية للجهاز، حيث كانت تكلف 400 دولار عند شرائها مع الجهاز، لكنها ارتفعت إلى 700 دولار عند شرائها بشكل منفصل، ورغم بساطتها، تحولت سريعًا إلى رمز لسياسة التسعير الفاخرة لدى آبل، خاصة أنها كانت مجرد وسيلة لتحريك الكمبيوتر على المكتب.
لماذا أصبحت ترند؟
لم تكن هذه العجلات مجرد ملحق، بل أصبحت ميمًا منتشرًا على الإنترنت، مثالًا على المبالغة في تسعير المنتجات، ومادة للنقاش والسخرية بين المستخدمين، ولم تكن وحدها، فقد سبقها منتجات مثيرة للجدل مثل حامل الشاشة Apple Pro Display XDR Stand بسعر 999 دولار، وقطعة قماش تنظيف من آبل بسعر 19 دولار، ومع إيقاف Mac Pro، انتهى رسميًا بيع العجلات والأرجل الخاصة به، لكن القصة تتجاوز المنتج، فهي تعكس كيف يمكن للتسويق والعلامة التجارية أن تحولا أبسط الأشياء إلى منتجات فاخرة.
هل آبل وحدها؟
لم تكن آبل وحدها في هذا المجال، فهناك شركات أخرى دخلت في نفس الاتجاه، مثل تسلا التي باعت صافرة معدنية بسعر 50 دولار، ونينتندو التي قدمت ساعة منبه فاخرة بسعر مرتفع.

