يمكن أن يسهم شرب الشاي الأخضر يوميًا في تعزيز الصحة العامة بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة القوية مثل مركب EGCG الذي يساعد في محاربة الشيخوخة وتقوية المناعة كما أنه يُحسن عملية التمثيل الغذائي ويُعزز وظائف الدماغ وصحة القلب ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض وفقًا لموقع تايمز ناو.

دفعة قوية من مضادات الأكسدة

يعتبر الشاي الأخضر غنيًا بالكاتيكينات وخاصةً مركب إيبيجالوكاتشين جالات (EGCG) وهو مضاد أكسدة قوي يساعد على مكافحة الجذور الحرة مما يُعزز قدرة الجسم على الدفاع عن نفسه على المستوى المجهري وهذا سيفيد صحتك في المستقبل.

على المدى الطويل، تُساعد هذه المركبات على:

تقليل تلف الخلايا
علامات الشيخوخة البطيئة
دعم المناعة العامة.

يمنح دفعة طبيعية لعملية الأيض

يُعتبر الشاي الأخضر مفيدًا لمن يسعون إلى حرق الدهون بطرق طبيعية حيث تشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يزيد من أكسدة الدهون ويُحسن معدل الأيض ويساعد في إدارة الوزن.

على الرغم من أنه قد لا يكون مشروبًا سحريًا لفقدان الوزن إلا أن تناوله بانتظام مع نمط حياة صحي يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا.

يحسن وظائف الدماغ

يمتاز الشاي الأخضر بمزيج فريد من الكافيين والثيانين الذي يعمل بطريقة مختلفة عن القهوة حيث يساعد هذا المزيج على تعزيز التركيز واليقظة وتحسين الذاكرة وسرعة رد الفعل مما يعزز الشعور بالهدوء والنشاط ويُسهم في زيادة الإنتاجية دون الشعور بالإرهاق المفاجئ.

يساعد على تقوية قلبك

يرتبط شرب الشاي الأخضر يوميًا بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية حيث يساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين الدورة الدموية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومع مرور الوقت يمكن أن تُسهم هذه العادة البسيطة في صحة وقوة القلب.

ووفقًا للدراسات فإن الأشخاص الذين يشربون من 3 إلى 5 أكواب من الشاي الأخضر يوميًا ويتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا تقل لديهم احتمالية الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 41%.

يقلل من خطر الإصابة بالأمراض

ترتبط خصائص الشاي الأخضر المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة بانخفاض خطر الإصابة بداء السكر من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان والأمراض التنكسية العصبية ورغم أنه ليس علاجًا إلا أنه يُعتبر أداة وقائية فعّالة عند دمجه مع نمط حياة متوازن.

الشاي الأخضر غني بالبوليفينولات التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة وتعزيز مستويات مضادات الأكسدة مما يساعد على حماية الخلايا والحمض النووي من التلف والإجهاد التأكسدي.

وقد تقلل خصائصه المضادة للأكسدة من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بما في ذلك ما يلي:

سرطان الثدي بنسبة 15%
سرطان القولون بنسبة 30-40%
سرطان الفم
يخفض مستويات التوتر.

بفضل مادة الثيانين يتمتع الشاي الأخضر بتأثير مهدئ على العقل ويمكن أن يُسهم تناوله يوميًا في تخفيف التوتر والقلق وتحسين جودة النوم وتعزيز الاسترخاء دون التسبب بالنعاس حيث يُعتبر الشاي الأخضر بمثابة زر إعادة ضبط لطيف للجهاز العصبي.

يقلل من التهاب الجلد

أظهرت دراسة أُجريت على الفئران أن مستخلصات الشاي الأسود والأخضر تُساعد في تخفيف التهاب الجلد الناتج عن الصدفية وتشير دراسات أولية أخرى إلى أن البوليفينولات الموجودة في الشاي الأخضر ومركب إيبيجالوكاتشين جالات (EGCG) عند تطبيقها موضعياً على الجلد تُخفف من التهاب الجلد ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت مستخلصات الشاي تُقدم فوائد مماثلة للبشر لذا يلزم إجراء دراسات سريرية على البشر لتأكيد ذلك.

لا تفرط في تناول الشاي الأخضر

ليس بالضرورة أن تكون الكمية الأكبر أفضل حيث أن شرب كميات كبيرة من الشاي الأخضر قد يؤدي إلى:

حساسية الكافيين
مشاكل في الجهاز الهضمي
انخفاض امتصاص الحديد
ينصح الخبراء بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا وهو ما يعتبر مثالياً بشكل عام لمعظم الناس.