يعتبر قضاء وقت طويل أمام الشاشات من العوامل التي تؤدي إلى إجهاد عضلات العين، ويعد التعرف المبكر على علامات هذا الإجهاد أمرًا مهمًا للحفاظ على راحة العين وصحة البصر، حيث يشير تقرير من موقع “News18” إلى بعض العلامات التي قد تشير إلى إجهاد العين الناتج عن الاستخدام المفرط للشاشات.
تشوش الرؤية
قد تلاحظ أن النص يظهر ضبابيًا أو أن الأجسام البعيدة تبدو غير واضحة بعد التحديق في الشاشة، ويحدث ذلك نتيجة إرهاق عضلات العين المسؤولة عن التركيز، مما يجعل من الصعب الحفاظ على صورة واضحة.
جفاف العين
يؤدي التحديق في الشاشات إلى تقليل معدل رمش العين، وهو ما يساعد عادةً في ترطيبها، مما يسبب شعورًا بالحرقة والاحمرار بسبب نقص الترطيب الذي يؤدي إلى تبخر غشاء الدموع الواقي بسرعة.
الصداع المتكرر
غالبًا ما يظهر الإجهاد على شكل ألم خفيف في الجبهة أو خلف العينين، وينتج هذا التوتر عن جهد إضافي تبذله عضلات العين والدماغ لمعالجة البكسلات الوامضة والضوء العالي التباين لفترات طويلة.
زيادة حساسية العين للضوء
إذا شعرت فجأة بأن الإضاءة العادية أو ضوء الشمس يبدو مزعجًا، فقد تكون عيناك مُرهقتين، حيث يمكن أن يؤدي الإجهاد الرقمي إلى زيادة حساسية شبكية العين لمصادر الضوء، مما يسبب الرغبة في تقليل الإضاءة.
ألم الكتف والرقبة
على الرغم من أن ألم الرقبة الناتج عن استخدام الأجهزة الإلكترونية لا يؤثر بشكل مباشر على العين، إلا أنه يعتبر عرضًا ثانويًا للإجهاد، حيث قد تميل لا شعوريًا إلى الأمام أو تحرك رأسك لرؤية الشاشة بشكل أفضل، مما يؤدي إلى تيبس العضلات وألم في الجزء العلوي من الجسم.
الشعور بالحرقان أو الحكة
يُعتبر الشعور المستمر بالحرقان أو الرغبة في فرك العينين علامة على التهيج، ويحدث هذا الالتهاب عندما تتعرض العينان بشكل مفرط للضوء الأزرق وجفاف البيئة، مما يشير إلى حاجتهما إلى راحة.
الرؤية المزدوجة
عندما تُرهق عضلات العين، قد تُصاب بما يُعرف بـ”ازدواج الرؤية”، حيث ترى صورتين متطابقتين، ويحدث هذا لأن الدماغ يجد صعوبة في دمج المعلومات البصرية من كلتا العينين في صورة واحدة متماسكة.
صعوبة التركيز
غالبًا ما يؤدي إجهاد العين إلى إرهاق ذهني، مما يجعل من الصعب التركيز في العمل أو الدراسة، حيث يستخدم الدماغ طاقة إضافية للتعويض عن إجهاد الجهاز البصري، مما ينتج عنه قصر في مدى الانتباه وشعور عام بالتشوش الذهني.

