كشفت تقارير صحفية أن ممارسة تمارين بسيطة لتحسين مرونة الجسم لمدة تسع دقائق يوميًا يمكن أن تسهم في الحفاظ على اللياقة والحركة مع تقدم العمر، وذلك وفقًا لما نشره موقع South China Morning Post، حيث أشار الخبراء إلى أن ما يُعرف بتمارين المرونة والحركة يُعتبر من العناصر الأساسية في صحة-وطب/الإفراط-في-استخدام-الشاشات-مرتبط-بزيا/">اللياقة البدنية التي يتم إغفالها، رغم أهميته في الحفاظ على قدرة الجسم على الحركة بسهولة ودون ألم.

لماذا تعتبر المرونة مهمة مع التقدم فى العمر؟

مع تقدم العمر، قد تصبح بعض الحركات اليومية البسيطة مثل الانحناء أو الالتفاف أكثر صعوبة نتيجة لتصلب المفاصل وضعف العضلات، ويرى المختصون أن تحسين مرونة الجسم لا يقتصر على اللياقة البدنية فحسب، بل يساعد أيضًا في الحفاظ على الاستقلالية وجودة الحياة، مثل القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بسهولة.

9 دقائق فقط قد تصنع الفرق

يشير الخبر إلى أن تخصيص وقت قصير يوميًا لا يتجاوز تسع دقائق لممارسة تمارين بسيطة يمكن أن يُحدث تحسنًا تدريجيًا في مرونة المفاصل وحركة العمود الفقري وتوازن الجسم وتقليل خطر الإصابات، ويؤكد الخبراء أن الاستمرارية أهم من شدة التمرين، حيث تؤدي التمارين البسيطة المنتظمة إلى نتائج أفضل على المدى الطويل، ولا تتطلب هذه التمارين أجهزة رياضية أو صالات تدريب، بل يمكن ممارستها في المنزل بسهولة مع التركيز على مناطق أساسية مثل مفصل الحوض ومنتصف الظهر والكتفين، مما يساعد على تقليل التيبّس وتحسين نطاق الحركة بشكل عام.

السر فى الاستمرارية

يشدد المختصون على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في صعوبة التمارين، بل في الالتزام اليومي بها، حيث إن التمارين البسيطة قد تبدو غير مهمة، لكنها تُحدث فرقًا كبيرًا مع الوقت، كما يؤكدون أن الحفاظ على الحركة لا يرتبط بالعمر، بل بأسلوب الحياة، ويمكن تحسينه في أي مرحلة عمرية.